أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الاعتداء الهمجي الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجريمة ضد الإنسانية حسب اتفاقيات جنيف، يحاسب عليها القانون الدولي.
وحملت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (معا) امس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وتعتبرها «تصعيدا خطيرا» في عدوان الاحتلال المتواصل ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، كما أدانت القصف الهمجي الذي تعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة.
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين من رام الله والخليل.
وذكرت وكالة «وفا» أن الاحتلال الإسرائيلي اقتحم مخيم قدورة برام الله واعتقل فلسطينيين اثنين بعد أن داهم منزلي ذويهما وفتشهما، كما اعتقل آخر من مخيم الجلزون.
وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين من بلدة تفوح، ومن قرية الكوم، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، كما اعتقلت آخر أثناء مروره على حاجز عسكري قرب محافظة نابلس.
إلى ذلك، قالت الشرطة الإسرائيلية إن عدة أشخاص اعتقلوا في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس وأصيب عدد آخر بعد احتجاجات في مدينة القدس المحتلة ومدن أخرى ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتجمع آلاف المتظاهرين أمام المقر الرسمي لنتنياهو في القدس، كما وردت أنباء عن اندلاع احتجاجات ضده في مدن أخرى.
ويواجه نتنياهو محاكمة بتهمة الفساد منذ مايو الماضي. وشهدت إسرائيل احتجاجات متكررة غاضبة ضده في جميع أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة.
ووقعت اشتباكات في عدة مواقع بين أنصار ومعارضي نتنياهو واعتقلت الشرطة عدة أشخاص.
وفي الوقت ذاته، اشتبكت عناصر من الشرطة الاسرائيلية مع عدة مئات من المتظاهرين اليمينيين خارج مقر الشرطة في القدس والذين كانوا يتظاهرون ضد حادث تسبب في وفاة مستوطن يبلغ من العمر 16 عاما كان يفر من ضباط الشرطة.