ذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء امس أن وزارة الخارجية الروسية ستستدعي سفراء سلوڤاكيا ودول البلطيق الثلاث اليوم، دون إبداء سبب لذلك.
كان رؤساء وزراء سلوڤاكيا وپولندا والمجر قد قالوا الاثنين الماضي إنهم يدعمون طرد جمهورية التشيك لديبلوماسيين روس بعد أن قالت براغ إنها تشتبه في أن جاسوسين روسيين كانا وراء تفجير وقع عام 2014 وأسفر عن مقتل شخصين.
وانضمت دول البلطيق الثلاث، وهي ليتوانيا ولاتڤيا وإستونيا، يوم الجمعة الماضي إلى قائمة متنامية من أعضاء في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي تطالب بطرد ديبلوماسيين روس على خلفية اتهامات مزعومة بالتجسس.
إلى ذلك، أعلنت كييڤ أمس أنها أمرت بطرد القنصل الروسي في مدينة أوديسا الساحلية ردا على إبعاد «غير ودي» لموظف بالسفارة الأوكرانية في موسكو.
وجاء الإعلان وسط ازدياد التوتر بين البلدين جراء تصاعد القتال بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.
وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان إنه بسبب «الإجراءات غير الودية التي تم اتخاذها ضد موظفي البعثات الديبلوماسية الأوكرانية» في روسيا، تم إعلان قنصل موسكو في أوديسا شخصا غير مرغوب فيه.
وأضاف البيان أن المبعوث أمهل حتى نهاية يوم 30 الجاري لمغادرة البلاد.
وذكرت الوزارة أن قرار روسيا طرد ديبلوماسي أوكراني ليس إلا «استمرارا لحملة مناهضة لأوكرانيا»، مشيرة إلى أنها سترد على مزيد من الإجراءات من جانب موسكو.