Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: بكين ستساعد في صياغة قرار العقوبات على إيران
قمة الأمن النووي: أوكرانيا تعلن التخلي عن السلاح النووي وفرنسا ترفض
14 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
ابلغ الرئيس الاميركي باراك اوباما نظيره الصيني هو جينتاو خلال لقائهما على هامش القمة النووية في واشنطن اول من امس ان هناك حاجة إلى تحرك عاجل بخصوص البرنامج النووي الايراني، بحسب ما ذكره كبير مستشاري اوباما بشأن الصين جيفري بادر.
وقال بادر ان جينتاو اوضح اثناء المحادثات انه يشارك الولايات المتحدة قلقها بشأن طموحات ايران النووية، واضاف ان اوباما تبلغ من الرئيس الصيني بأن بلاده ستساعد في صياغة قرار للامم المتحدة بشأن فرض عقوبات جديدة على ايران. واوضح للصحافيين قائلا «سيوضح القرار لايران تكلفة مواصلة برنامج نووي ينتهك التزاماتها ومسؤولياتها. الصينيون يعملون بنشاط في المناقشات الجارية في نيويورك».
وتعول ايران على دور الصين في منع او تخفيف العقوبات المتوقع ان تفرض عليها في مجلس الامن الدولي. وتريد القوى الغربية ردع ايران عما تعتبره مسعى لتطوير اسلحة نووية، بينما تصر طهران على ان برنامجها مخصص للاغراض المدنية السلمية. ووصف سفير ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية القمة النووية في واشنطن بأنها «مجرد استعراض سياسي يهدف لصرف الانتباه عن التهديد الذي تشكله الاسلحة النووية الاميركية للسلام والامن العالميين».
وتابع مستشار اوباما قائلا ان الرئيسين اتفقا على ان يعمل وفدا البلدين من أجل قرار في مجلس الامن لفرض جولة جديدة من العقوبات على ايران، وقال ان اجتماع اوباما مع الرئيس الصيني «علامة على وحدة دولية» بشأن ايران.
ومازالت الولايات المتحدة تتوقع قرارا للامم المتحدة بشأن تشديد العقوبات على ايران هذا الربيع وفقا لنائب مستشار الامن القومي الاميركي بن رودس.
المتحدث الصيني
من جانبه، صرح المتحدث باسم الوفد الصيني ما زاتشو قائلا ان «الصين تأمل ان يواصل كل الاطراف المعنيين تكثيف جهودهم الديبلوماسية وان يبحثوا عن سبل فاعلة لمعالجة قضية الملف النووي الايراني عبر الحوار والمفاوضات»، واضاف المتحدث ان «الصين والولايات المتحدة تتشاطران الهدف العام لجهة قضية الملف النووي الايراني»، موضحا ان بكين لاتزال مستعدة للمشاركة في المفاوضات مع الدول الخمس الاخرى المعنية بالملف، اي المانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
واللقاء بين الرئيسين هو الاول منذ تدهور العلاقات بين البلدين على خلفية بيع اسلحة اميركية لتايوان واستقبال اوباما للزعيم الروحي للتيبت الدالاي لاما.
وتابع المتحدث الصيني يقول ان المحادثات الثنائية كانت «صريحة وودية وايجابية وبناءة»، واضاف «من المهم ان يعمل الجانبان بالتشاور على توسيع حوارهما وتعزيز الثقة المتبادلة وزيادة التعاون بهدف المضي قدما في تحسين العلاقة الصينية ـ الاميركية».
وبالنسبة للعلاقات الاقتصادية والتجارية حيث تطالب واشنطن بأن تقوم الصين باعادة النظر في سعر صرف عملتها اليوان، قال «على الجانبين ان يعالجا الخلافات الاقتصادية والتجارية عبر التشاور على قدم المساواة، في موازاة الدفاع عن المصلحة الاكثر شمولا في التعاون الاقتصادي والتجارة الصينية ـ الاميركية».
وعقد اوباما وجينتاو اجتماعهما قبل بضع ساعات من افتتاح قمة الامن النووي في العالم التي تستضيفها واشنطن ويحضرها نحو 50 رئيس دولة وحكومة ومنظمة دولية.
واسـتقبل اوباما الـقادة المشاركين تباعا ورافقهم امام عدسات المصورين الى عشاء عمل سبق افتتاح القمة.
أوكرانيا وكندا
وقبيل الافتتاح، اعلنت واشنطن عن انجازات حققتها القمة، فبينما صرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعدم تخلي بلاده عن السلاح النووي، صرح متحدث باسم البيت الابيض بأن اوكرانيا قررت التخلص بحلول العام 2012 من كامل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب القادر على انتاج قنابل نووية عدة. والتقى اوباما بالرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش الذي قال عقب اللقاء ان بلاده ستتخلى عن المواد والمعدات والاسلحة النووية لديها وستسلمها الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتخلص منها على النحو المناسب. وجاء الاعلان في سياق سعي المؤتمر الى تأمين المواد النووية ومنعها من الوصول الى قوى ارهابية.
كذلك رحب البيت الابيض بمبادرة كندا باعادة مخزون الطاقة النووية الى الولايات المتحدة، وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس «نرحب بهذا الاعلان المهم من رئيس الوزراء هاربر الذي يظهر قيادة كندا القوية في الامن النووي وشراكتها الوثيقة مع الولايات المتحدة حول قضايا عالمية رئيسية». وبعد سلسلة من اللقاءات الثنائية، اكد اوباما انه يتوقع ان تؤدي هذه القمة الى تدابير «محددة جدا وملموسة تجعل العالم اكثر امانا»، واذ وصف القمة بأنها «مثيرة للاعجاب» اعرب عن اعتقاده بانها تعد مؤشرا على مدى قلق الجميع من احتمالات الاتجار النووي. وقال «سنرى اعمالا محددة جدا وملموسة يتخذها كل بلد لجعل العالم اكثر امانا».
من جهة اخرى، ذكر البيت الابيض في بيان ان «الرئيس اوباما حث كلا من ارمينيا وتركيا على بذل كل الجهود لتعزيز عملية التطبيع وإنجاز التصديق التشريعي على بروتوكولات التطبيع»، مضيفا ان الرئيس الاميركي عبر عن تأييده للديموقراطية في ارمينيا، وصدر البيان اثر لقاء اوباما بالرئيس الارمني سيرج سركسيان على هامش القمة النووية.