أعلنت إيران امس، الإغلاق العام في عموم البلاد لمدة خمسة أيام في مسعى لاحتواء انتشار طفرة (دلتا) شديدة العدوى من فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19).
ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن المتحدث باسم اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس (كورونا) علي رضا رئيسي القول انه تقرر اغلاق جميع المؤسسات الحكومية غير الخدمية والمصارف والمحال التجارية وجميع المهن غير الضرورية اعتبارا من الغد ولمدة خمسة أيام.
وأضاف رئيسي انه سيتم أيضا فرض قيود على حركة المركبات بين المدن موضحا أنه سيتم حظر السفر بين جميع المدن وفرض غرامات مالية على المخالفين للحد من انتشار الجائحة في البلاد.
وتشهد إيران منذ فترة موجة جديدة من فيروس (كورونا) في ضوء انتشار طفرة (دلتا) شديدة العدوى ما أدى إلى تصاعد عدد الإصابات والوفيات اليومية في عدة مدن إيرانية منها العاصمة طهران.
من جهة اخرى، أعلنت مفوضية الصحة الوطنية الصينية امس، تسجيل 30 إصابة جديدة فقط بفيروس كورونا، ما يمثل تراجعا لليوم الرابع على التوالي في الأعداد اليومية عقب أكبر موجة من الإصابات في البلاد خلال عام.
ومنذ 20 يوليو، سجلت السلطات الصينية أكثر بقليل من 1300 إصابة بكوفيد-19 في 18 على مستوى الاقاليم والمناطق. وقال هو تشينجهوا من مفوضية الصحة إن خطر تفشي آخر عبر البلاد «منخفض نسبيا»، بحسب وسائل الإعلام الرسمية.
وكان تفشي سلالة دلتا شديدة العدوى من فيروس كورونا بمنزلة اختبار لإستراتيجية صفر كوفيد-19 الصارمة الصينية. وردت السلطات على ارتفاع الاصابات بتعطيل وسائل النقل وفرض حظر تجوال وقيود على السفر واجراء اختبارات جماعية وحجر صحي إلزامي.
في الأثناء، تم تشديد القيود في سيدني أكبر مدن أستراليا مع بداية ثامن أسبوع من الإغلاق، وفق ما ذكرت السلطات الأسترالية امس معتبرة أنه «اليوم الأكثر إثارة للقلق منذ بداية تفشي الوباء». ونجحت الاستراتيجية الاسترالية لمكافحة الفيروس في وقف الوباء عبر حملة فحوصات مكثفة وتتبع المخالطين والحجر وشبه إغلاق للحدود.
لكن ظهور المتحورة دلتا الشديدة العدوى غير المعطيات مما يهدد سياستها التي تحمل عنوان «صفر كوفيد». كما تم فرض الإغلاق على كامل ولاية نيو ساوث ويلز الجنوبية لأول مرة هذا العام. ودخلت حيز التنفيذ بعد ظهر امس، لمدة سبعة أيام على الأقل سيتم تعزيز دوريات الشرطة وكذلك نقاط التفتيش بينما تم تكليف مئات الجنود بمراقبة ضمان الامتثال الصارم للإغلاق.
وسجلت ولاية نيو ساوث ويلز، الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد، امس، عددا قياسيا للإصابات بفيروس كورونا مع 466 حالة.
الى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفرنسية غابرييل أتال إن 10 ملايين فرنسي تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكورونا بعد خطاب ماكرون، بحسب ما ذكرت امس، صحيفة لو بوان الفرنسية.
وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، رحب غابرييل أتال بهذا التقدم قائلا: من الواضح أن خطاب ماكرون الأخير أتى بثماره مشيرا إلى إن الوضع في فرنسا مع تسارع وتيرة التطعيم بات أفضل من مثيله في ألمانيا والولايات المتحدة بعد ارتفاع نسبة متلقي الجرعة الأولى من اللقاح إلى 67.5% ولكنها تظل أقل من بلاد أوروبية أخرى مثل أسبانيا.