Note: English translation is not 100% accurate
انسحاب وفود غربية من الجلسة اعتراضاً
نجاد مخاطباً الأمم المتحدة: ينبغي معاقبة أي دولة تهدد باستخدام السلاح النووي
4 مايو 2010
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات :
دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد امس الى معاقبة الدول التي تهدد باستخدام الأسلحة النووية في إشارة واضحة لاستراتيجية أميركية جديدة أعلنت الشهر الماضي.
ودعا في اجتماع أمام ممثلين عن 189 دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي إلى «اعتبار أي تهديد باستخدام الأسلحة النووية أو مهاجمة المنشآت النووية السلمية خرقا للسلام والأمن الدوليين».
وأضاف احمدي نجاد ان مثل هذه التهديدات يجب ان تقابل «بتحرك سريع من الأمم المتحدة وبإنهاء جميع أشكال التعاون من قبل الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي مع الدولة المهددة المعتدية».
وانسحب ممثلو الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته.
وأضاف نجاد ان من بين العقوبات التي يجب أن تفرض على الدول التي تستخدم او تهدد باستخدام الأسلحة الذرية ضد دول أخرى تعليق العضوية في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المعنية بمراقبة الانتشار النووي ومقرها فيينا.
وتقلص ما يعرف بالمراجعة الأميركية للوضع النووي دور الأسلحة الذرية في السياسة الدفاعية الأميركية دون ان تستبعد استخدام الرؤوس الحربية النووية ضد دول مثل إيران وكوريا الشمالية اللتين تعتبرهما واشنطن من منتهكي اتفاقية حظر الانتشار النووي.
وتشير الولايات المتحدة وإسرائيل إلى انهما قد تستخدمان القوة العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية للاشتباه في انها غطاء لبرنامج أسلحة ذرية. وتنفي ايران سعيها لامتلاك أسلحة ذرية وتصر على ان طموحاتها النووية قاصرة على توليد الكهرباء. وبررت الولايات المتحدة الانسحاب المؤقت لوفدها من المؤتمر خلال إلقاء نجاد لكلمته بالاتهامات الجزافية التي وجهها الرئيس الإيراني اليها على حد قول المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبز. وأضاف جيبز ان الولايات المتحدة أرادت أن تسمع تعهدا إيرانيا بتنفيذ التزاماتها النووية ولكن بدلا من ذلك «أعتقد أن وفدنا ووفودا أخرى كانت محقة بالمغادرة حيث ألقيت سلسلة من الاتهامات الجزافية خلال الكلمة».
الوكالة الذرية
من جهته، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمام المؤتمر ان الوكالة غير قادرة على تأكيد الطابع السلمي للأنشطة النووية الإيرانية.
وقال يوكيا امانو «في حالة إيران، تواصل الوكالة التحقق من عدم استخدام المواد (النووية) المعلنة في أغراض أخرى» غير سلمية.
لكن المدير العام للوكالة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا، شدد على انها «لاتزال غير قادرة على تأكيد ما إذا كانت كل المواد النووية تستخدم في أنشطة سلمية لأن إيران لم تقدم التعاون اللازم».
كي مون
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حض خلال افتتاحه للمؤتمر الدول التي تملك أسلحة نووية على إعادة تأكيد تصميمها دون لبس على إزالتها، في حين أعلنت واشنطن نيتها كشف محتويات ترسانتها النووية.
وقال كي مون «أحض الدول التي تملك أسلحة نووية على تأكيد تصميمها مجددا ودون لبس على إزالتها. ان عدم إزالة هذه الأسلحة يشكل خطوة الى الوراء».
كما دعا الدول غير الموقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي التي دخلت حيز التطبيق في 1970، إلى الانضمام إليها «في أسرع وقت».
ويتركز النقاش في المؤتمر للمرة الاولى حول الشرق الاوسط باعتباره المنطقة المرشحة الآن لكسر اطار اتفاقية منع الانتشار الموقعة عام 1970 على نحو يجعل منها من الوجهة العملية غير ذات قيمة.وبدأ التناقض الذي يميز اللحظة الراهنة واضحا في اعلان نجاد عن مشاركته في وقائع المؤتمر فيما اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان واشنطن «لا تعرف لماذا سيشارك الرئيس الايراني اذا كانت طهران هي الدولة التي تخترق بنود الاتفاقية الدولية بصورة منتظمة». وكما كان متوقعا سيطرت قضية اعلان منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية على المؤتمر في خطوة تطالب بها الدول العربية وايران لارغام المجتمع الدولي على التعامل مع الترسانة النووية الاسرائيلية بنفس القدر من الحزم الذي يبديه تجاه البرنامج الايراني.