Note: English translation is not 100% accurate
يستهدف إقرار السلام في أفغانستان ويضم نحو 1600 ممثل عن القبائل والمجتمع المدني
كرزاي يفتتح «جيرغا» على وقع قذائف «طالبان»
3 يونيو 2010
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ

شنت حركة طالبان امس هجمات مستخدمة القذائف والعمليات الانتحارية وذلك لدى افتتاح اجتماع جيرغا السلام في كابول التي تضم نحو 1600 ممثل عن القبائل والمجتمع المدني وذلك في مسعى لبحث سبل القضاء على التمرد في افغانستان.
وقتل انتحاريان واعتقل ثالث بحسب المنظمين واصيب شخصان بجروح احدهما مدني جراء القذائف.
وقال مسؤولون ان المهاجمين تخفوا باستخدام براقع.
بيد ان هذه الهجمات لم تؤد الى تعطيل اعمال الجيرغا، هذه الجمعية التقليدية الاستشارية المنعقدة في خيمة ضخمة نصبت في جامعة بالعاصمة الافغانية.
وقال مصور وكالة فرانس برس ان خمس قذائف انفجرت احداها قرب فندق كبير قرب الحرم الجامعي حيث يعقد اجتماع جيرغا السلام، وانفجرت القذائف الباقية غير بعيد من مبنى الجامعة.
ودوى اول الانفجارات حين كان الرئيس الافغاني حامد كرزاي يلقي كلمة افتتاح الاجتماع.
وكان دعا لعقد هذا الاجتماع في سياق محاولاته جلب طالبان الى طاولة المفاوضات.
وتوقف كرزاي لفترة قصيرة عن القاء كلمته وقال ساخرا وسط تصفيق الحضور، «احدهم يحاول ربما اطلاق قذيفة لا تجزعوا ولنواصل (اجتماعنا)».
وتبنت حركة طالبان اثر ذلك في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، الهجمات.
وقال ذبيح الله مجاهد احد المتحدثين باسم طالبان «صعد اربعة انتحاريين الى سطح بناية قرب خيمة الجيرغ وهم يهددون الخيمة».
واضاف انهم يستخدمون القذائف والاسلحة الخفيفة ويرتدون احزمة ناسفة. وكانت وزارة الداخلية اعلنت قبيل ذلك ان الشرطة حاصرت «ارهابيين» تحصنوا في منزل قرب الجامعة.
ولحماية الاجتماع نشرت السلطات خصوصا 12 الف عنصر من قوات الامن، وبدأ الاجتماع بتلاوة آيات من القرآن الكريم امام 1600 مشارك يمثلون اثنيات وقبائل وسلطات محلية ومنظمات غير حكومية اضافة الى ديبلوماسيين اجانب.
وهذا الاجتماع هو الثالث منذ الاطاحة بنظام طالبان نهاية 2001، وكان الاجتماعان السابقان يهدفان الى تعيين رئيس مؤقت لافغانستان، انتخب اثر ذلك مرتين رئيسا، ثم الى وضع دستور للبلاد.
وستبحث «الجيرغا الاستشارية الوطنية للسلام» هذه المرة الاجراءات الواجب اتخاذها لاخراج البلاد من الحرب التي تحصد المزيد من الارواح سنويا بين المدنيين وايضا بين القوات الدولية.
وقال كرزاي «ان مسؤولية الحكومة تتمثل في اعادة عناصر طالبان المسؤولين عن القمع الذين فروا من البلاد
وحملوا السلاح ضد النظام» الى افغانستان.
واضاف «هناك آلاف من طالبان في هذا الوضع، انهم ببساطة اناس مثلنا». ودعم المجتمع الدولي اجتماع الجيرغا الذي كان سبقه اعلان كرزاي عن خطة «مصالحة» مع طالبان.