Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة الكردية نفت مقاطعة الاستفتاء وأكدت دعم الأسد
27 مايو 2007
المصدر : الانباء
دمشق ـ هدى العبود
عشية الاستفتاء على ولاية دستورية جديدة للرئيس السوري بشار الاسد اليوم، وفيما يتوجه 21 مليون سوري مقيمين في الداخل والخارج للادلاء بأصواتهم، قام وفد يضم ممثلين عن الأنشطة الكردية والعربية والمسيحية والقبائل والأحزاب والعشائر في المنطقة الشمالية (الحسكة) بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق «لمبايعة الرئيس السوري بشار الأسد للولاية الدستورية الجديدة، هدفها إيصال رسالة للعالم أجمع ولكل وسائل الاعلام ان المواطنين السوريين كافة في محافظة الحسكة وبالأخص الأكراد منهم يقولون نعم للرئيس بشار الأسد لولاية جديدة مؤكدين وقوفهم مع نهجه الوطني والقومي». وذلك كما قالت مصادر الوفد لـ «الأنباء».
وأكدت المصادر أن الوفد قرر تنظيم زيارته للعاصمة دمشق من تلقاء نفسه وبدافع من غيرته الوطنية.
ويرأس الوفد فؤاد الباشا، المسؤول في حزب العمال الكردستاني (الذي يتزعمه عبدالله أوجلان) ونفى أعضاء الوفد البالغ عددهم 75 شخصا خلال حديثهم مع «الأنباء» المعلومات التي تحدثت عن مقاطعة المواطنين السوريين في الحسكة للاستفتاء مؤكدين أن كل ما يقال عن مطالب الأكراد لجهة حصول بعضهم على الجنسية السورية والتي لم يحصلوا عليها بعد هي «شأن سوري داخلي ولا يحق لأحد أي كان التدخل به»، معربين في الوقت نفسه عن أملهم أن «تسرع السلطات المعنية بالبت بالموضوع وإنهائه بما يضمن مصلحة الوطن ومصلحة مواطنيه».
وزار الوفد مساء الخميس الماضي مضافة الولاء التي أقامتها الناشطة الاعلامية والاجتماعية بروين ابراهيم من اصول كردية من محافظة الحسكة ـ منطقة القامشلي في منطقة المزة بدمشق ابتهاجا بترشيح الرئيس الأسد لولاية دستورية جديدة.
كما زاروا مضافة نقابة المحامين ومضافات أخرى في دمشق، واكدت ابراهيم: لا نقبل أن يقال عن المواطنين الأكراد انهم معارضة فنحن لنا مطالب من الدولة، لكن هذا لا يعني أنه يوجد توجه ضدنا كأكراد، مؤكدة أن المواطنين السوريين الأكراد وطنيون بالدرجة الأولى ومتمسكون بالولاء والوفاء للرئيس الأسد نافية في الوقت نفسه أية مقاطعة من قبلهم للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها اليوم.
يذكر ان بروين ابراهيم كان ظهورها الأول كناشطة اجتماعية في أحداث ملعب القامشلي عندما تأزمت الأمور وسارعت إلى السفر إلى القامشلي وبدأت بفتح خطوط الحوار بين شيوخ العشائر العربية ووجهاء الأكراد من المعارضة والموالاة وكان محور توجهها هو عدم استيراد أفكار مسيئة للوطن من الخارج وعدم تصدير ما يسيء للوطن عبر المعارضة، وبعد جهد كبير نجحت في مسعاها وصدر البيان المشترك بين العشائر العربية والكردية بوحدة الصف والكلمة والولاء التام للقائد بشار الأسد.
وفي حرب يوليو في لبنان ظهرت في وسائل الاعلام مع مجموعة من السيدات والفتيات بعد أن طبعت مئات الصور للقائد الأسد والسيد حسن نصرالله على قمصان بيضاء وبدأت استقبال العائلات اللبنانية على الحدود وتأمين الاقامة والطعام واللباس من أكثر من جهة. من جانبه قال الشيخ أحمد الدوشو شيخ عشيرة الطحيل بوسالم، التي ترجع في نسبها إلى آل البيت عليهم السلام لـ «الأنباء»: جئنا مواطنين سوريين أكرادا وعربا ومسيحيين إلى دمشق لمبايعة الرئيس بشار الأسد لولاية جديدة حاملين معنا محبة شعبه له لوطنيته وإخلاصه ووقوفه بصلابة ضد المؤامرات الأجنبية والمطامع الاسرائيلية مؤكدين له أيضا وقوفنا الدائم معه بدمائنا وأرواحنا.
وفيما نوه اعضاء الوفد باهتمام الرئيس السوري بقضاياهم وجعلها محل اهتمامه خلال زيارته لمحافظة الحسكة وعلى رأسها موضوع الاحصاء ومكتومي القيد من الأكراد الذين وجه بحل قضيتهم الهامة التي تم العمل عليها رغم كل الظروف التي مرت بها والتي كانت ستتم بشكل أسرع وأعمق لولا العرقلة التي تسببها كل القوى الخارجية بضغوطها ومخططاتها التي عانت منها سورية والمنطقة.الصفحة في ملف ( PDF )