Note: English translation is not 100% accurate
عون يحذّر من استهداف الحكومة للخاصرة المسيحية ومسيحيو 14 مارس يرددون: «الطائف» مرجعيتنا
7 يوليو 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
اتصالات داخلية وتصريحات تملأ الوقت السياسي الفاصل عن الطاولة الفرنسية المستديرة المنتظر انعقادها منتصف هذا الشهر، وقد اتسمت هذه التصريحات بالتفاؤل حيال هذا الحوار المنتظر.
ونقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري انضمامه الى صف المتفائلين، لكن العماد ميشال عون العائد من قطر جدد بعد لقائه البطريرك نصرالله صفير في بكركي المطالبة بحكومة انقاذ وطني لأنه اذا لم نتوصل الى حكومة انقاذية وانتخابات رئاسية سليمة فان الوضع سائر نحو المجهول، وكل الاحتمالات واردة.
عون الذي سيشارك في مؤتمر الحوار الباريسي من خلال النائب ابراهيم كنعان وسيمون ابورميا لم يتطرق بالتقييم الى هذا المؤتمر، انما تحدث عن الخاصرة المسيحية المهددة بسبب حقوقها المهضومة في الحكومة المتمثل بها رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، وردا على دعوة جعجع الى التفاهم حول مرشح للرئاسة قال العماد عون «انا مرشح، واهلا وسهلا اذا شاء ان يبحث معي بالبرنامج، وانا لا اطلب خلوا، اذا نجحت انجح في مجلس النواب واذا سقطت ايضا في المجلس».
وردا على الجنرال، قال النائب السابق فارس سعيد ان اللبنانيين طلاب حوار، وقد اتموا ما عليهم من حوار حول الامور العالقة منذ عام 1989، معتبرا ان اتفاق الطائف يمثل حتى الآن النص المرجعي لتنظيم العلاقات اللبنانية - اللبنانية حول ضمانات الطوائف وحقوق المواطنين ونهائية الكيان اللبناني وطبيعة موقع لبنان في الصراع العربي - الاسرائيلي.
وردا على سؤال، قال سعيد «ان الامور الاساسية انجزت في اتفاق الطائف، حيث كان هناك احتلال اسرائيلي في الجنوب ووضع يد سورية في الداخل، ورغم ذلك فقد اتفق اللبنانيون على انه فور ازاحة اسرائيل عن الجنوب اللبناني فسيكون هناك بسط للشرعية خلال انتشار الجيش اللبناني والعودة الى الهدنة».وتابع «التفجير الذي يحدث الآن في الشمال مع «فتح الاسلام» واستهداف القوات الدولية وعبور المسلحين الى لبنان لا علاقة له بحوار لبناني - لبناني مهما تباينت وجهات النظر».
وعن الاستحقاق الرئاسي، اكد اجراءه، لأن شغور موقع رئاسة الجمهورية سيحدث خللا، برأي سعيد، اما الخلاف على النصاب فاعتبره خلافا شكليا، مؤكدا ان معركة النصاب ناجمة عن عمق الخلاف الاقليمي - اللبناني، وذكر سعيد ان فريق 14 مارس المنتمي اليه سينتخب رئيسا للجمهورية مؤيدا لخطه السياسي.الصفحة في ملف ( PDF )