Note: English translation is not 100% accurate
مؤشرات الاقتصاد السـوري في خطاب القسم للأسد
27 يوليو 2007
المصدر : دمشق
شؤون سوريةتضمن خطاب الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب، بعد أدائه اليمين الدستورية لولاية ثانية، جملة من المؤشرات والأرقام المهمة التي توثق النقلات النوعية المتحققة في الاقتصاد السوري خلال السنوات السبع الماضية.
فما ورد من حيثيات خطاب الرئيس، كان جرعة ثقة وافية بأن مسيرة الإصلاح الاقتصادي التي تم إطلاقها في إطار مشروع الإصلاح الشامل كانت سليمة النهج، صائبة التوجه، بدليل الحصيلة الوافرة التي تحققت على قاعدة ورشة عمل مكثفة استمرت سبع سنوات متتالية.
الأرقام الواردة في الخطاب يجب أن نقرأها بتمعن لنطمئن على سلامة الأداء، ولنقلب صفحة جديدة، متطلعين إلى مرحلة جديدة من العمل والعطاء، نبني على ما أسسناه ونكمل مشوار إعادة صياغة منظومتنا الاقتصادية بالشكل الذي يليق بموقع سورية على الخارطة الإقليمية والدولية.
وفيما يلي أهم المؤشرات الاقتصادية التي وردت في خطاب القسم:
وصل معدل النمو الاقتصادي إلى 5.1% في عام 2006 من دون الأخذ بالاعتبار تراجع النفط، إذ ان تراجع الانتاج النفطي يقدر مابين 6.5 و 7% وهذه الإحصائية ليست إحصائية سورية، إنما احصائية صندوق النقد الدولي.
ارتفعت الموازنة العامة للدولة الى 588 مليار ليرة سورية أي بزيادة 113% عن عام 2000.
ازدادت الرواتب والأجور في القطاع الحكومي بنسبة تتجاوز الـ 125%، مع العلم أن الدولة تقدم دعما للمحروقات بـ750 مليون ليرة في اليوم الواحد.
وفي مجال الصحة، جرى افتتاح 45 مشفى عاما بنسبة زيادة تصل الى 80% و350 مركزا صحيا و30 مشفى خاصا.
كما جرت تسوية الديون الخارجية الكبيرة وهذه كانت قفزة مهمة بالنسبة لمكانة الاقتصاد السوري، إذ انخفضت من 106% عام 2000 بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 8%.صفحة شؤون سورية في ملف ( PDF )