Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول في الخارجية الأميركية لـ «الأنباء»:
إدارة أوباما تعيد دراسة موقفها من المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية
21 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ان واشنطن «قلقة من الجمود الذي يحيط الآن بعملية السلام في الشرق الأوسط». وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه وذلك خلال ايجاز صحافي عقده مع عدد من الصحافيين في واشنطن ان ادارة الرئيس اوباما لم تتوقع رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لرسالة الضمانات الأمنية التي قدمتها واشنطن مقابل اعلانه مد تجميد البناء الاستيطاني لمدة شهرين.
وشرح المسؤول خلفية توقف المفاوضات بقدر من الاسهاب قائلا ان الادارة تتفهم الصعوبات السياسية التي تواجهها الحكومة الاسرائيلية بيد انه اضاف «قلنا من البداية ان السير على درب توقيع اتفاق يتطلب اتخاذ قرارات صعبة وكبيرة من الجانبين معا. ولا نعتقد ان أحدا يتصور ان ذلك سيكون أمرا سهلا. والآن فإننا نعيد بحث الوقف برمته في ضوء الاستنتاجات التي خلصنا اليها من الفترة الصعبة الماضية».
وقال المسؤول ان الوزيرة هيلاري كلينتون ستؤكد امام مجموعة العمل الفلسطينية وهي منظمة تدعم حل الدولتين، دعم الادارة لجهود رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ومواصلة واشنطن للعمل من اجل تطبيق حل الدولتين.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» حول موقف الادارة اذا ما واصلت إسرائيل تعنتها قال المسؤول «نحن الآن في عداد دراسة طبيعة الخطوة المقبلة ولم نضع بعد تصورا تفصيليا لذلك. وفي غضون الفترة المقبلة وحتى نهاية نوفمبر المقبل سنرى ما اذا كنا سنتمكن من تحريك العملية من حيث توقفت ام اننا نحتاج الى مسار جديد مختلف».
غير ان عضو فريق السلام الأسبق آهارون ميلر قال في تصريحات خاصة ان المعلومات المتداولة في واشنطن تشير الى ان الادارة تنظر في امكانية طرح خطوط عامة للحل قبل نهاية العام الحالي.
وأوضح ميلر ذلك بقوله «يمكن للادارة ان تعلن بوضوح تصورها للخطوط العامة للحل النهائي بدءا من الحدود. وبعد ذلك سنرى من يعارض لتوجيه ما نستطيع بذله من ضغوط لتليين تلك المعارضة».
وقال خبير آخر في شؤون عملية السلام وهو ديفيد ماكوفسكي نائب مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ان احد الحلول المطروحة هو تذليل العقبات التي تعترض ضم حزب كاديما الى الحكومة الاسرائيلية لإخراج نتنياهو من دائرة الخضوع لوزير خارجيته افيدغور ليبرمان.
وقال ماكوفسكي «لا يمكن لنتنياهو الإفلات من قبضة اليمين الأكثر تطرفا الا اذا كان واثقا من ان حكومته ستبقى لو تصادم مع ليبرمان ومن ان زعيمة كاديما تسيبي ليفني لن تحاول إزاحته من منصبه إذا تخلى عن تحالفه مع اليمين المتطرف».