Note: English translation is not 100% accurate
البابا عارض دخول تركيا الاتحاد الأوروبي للحفاظ على «جذوره المسيحية»
12 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
كشفت حزمة جديدة من البرقيات الديبلوماسية الأميركية التي سربها موقع «ويكيليكس» عبر صحيفة «الغارديان» البريطانية أن البابا بنيديكت الـ 16 مسؤول شخصيا عن المعارضة المتنامية للفاتيكان لانضمام «تركيا المسلمة» إلى الاتحاد الأوروبي، وأفادت إحدى البرقيات بأن البابا أعلن قبل تسلمه منصبه عام 2004 عندما كان لايزال كاردينالا معارضته السماح بدخول دولة مسلمة الاتحاد الأوروبي على رغم أن الفاتيكان حافظ على حياده حينها. لكن وزير خارجية الفاتيكان بيترو بارولين قال لديبلوماسيين أميركيين أن الكاردينال راتزينغر (البابا لاحقا) يتحدث بصفته الشخصية وتصريحاته لا تمثل الموقف الرسمي للفاتيكان، وأشارت الوثائق الى أن الولايات المتحدة التي عملت جاهدة لدخول تركيا الى الاتحاد الأوروبي، تعتقد بأن راتزينغر الصوت الرئيسي وراء الحملة الفاشلة للحبر الأعظم لضمان الاشارة الى «الجذور المسيحية» لأوروبا في دستور الاتحاد الأوروبي، وقال ديبلوماسي أميركي في برقية الى واشنطن من روما إن البابا «يفهم بوضوح أن السماح بدخول دولة مسلمة (تركيا) الى الاتحاد الأوروبي سيضعف موقفه الداعي للاعتراف بالأسس المسيحية لأوروبا». كما كشفت البرقيات الجديدة أن الفاتيكان استخدم شبكة ديبلوماسييه في 177 دولة، وحقيقة أن الكاثوليكية الديانة الوحيدة في العالم صاحبة السيادة، ما يمكنها من لقاء ديبلوماسيين وقادة أجانب، للعب أدوار سياسية مثل الوساطة في قضية احتجاز البحارة البريطانيين في ايران عام 2007 وغيرها. وأشارت برقية الى مخاوف أميركية من الانعكاسات الخطيرة لدعوة الباب جناحا معارضا في الكنيسة الانغليكانية في بريطانيا لاعتناق الكاثوليكية، ولاسيما احتمال وقوع أعمال عنف بين المسيحيين في المملكة المتحدة.