Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يجمّد أنشطة جيش المهدي 6 أشهر لإعادة هيكلته
30 أغسطس 2007
المصدر : النجف - ا ف پ
امر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يتزعم جيش المهدي امس «بتجميد جميع انشطة جيش المهدي لمدة ستة اشهر» غداة مقتل نحو 52 من الزوار الشيعة في اشتباكات بين ميليشيات وقوات الأمن العراقية في كربلاء.
وقال الصدر في بيان اصدره في النجف «رأينا من المصلحة تجميد جيش الامام المهدي بلا استثناء لاعادة هيكلته بصورة تحفظ العنوان العقائدي لمدة اقصاها ستة اشهر من تاريخ اصدار هذا القرار».
واضاف «كما نعلن الحداد لمدة 3 ايام وغلق مكاتب الشهيد الصدر في عموم العراق ولبس السواد واقامة مجالس العزاء احتجاجا لما جرى في كربلاء».
وتابع بيان الصدر «انصح الاطراف الحكومية بالتحقيق فيما حدث على ان يكون تحقيقا عادلا ومحايدا كي لا تتكرر المأساة فالمحتل بيننا وفي بلادنا».
وحذر الصدر مساعديه من التصريح باسمه قائلا «لا يحق لأحد التصريح عني او عن مكتب الصدر باستثناء مسؤول الهيئة الاعلامية وبالتنسيق مع الهيئة السياسية ان أمكن».
وكانت مصادر امنية عراقية اعلنت امس اعتقال عضو مجلس محافظة كربلاء عن التيار الصدري حامد كنوش لـ«دوره في الاشتباكات المسلحة» التي جرت امس الاول بين مسلحين وقوات الامن العراقية خلال احياء مناسبة مولد الامام المهدي.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «قوات الامن اعتقلت عضو مجلس المحافظة عن التيار الصدري حامد كنوش بعد مغادرته اجتماعا طارئا».
واضاف ان «كنوش من ابرز قياديي التيار الصدري وهو مطلوب من قبل القوات الاميركية حيث داهمت منزله عدة مرات ولم تتمكن من اعتقاله».
ونقل الناطق باسم الصدر امس رفضه الاتهامات الموجهة لجيش المهدي الجناح العسكري للتيار الذي يقوده، بالاشتباك مع القوات العراقية في كربلاء داعيا انصاره الى «ضبط النفس».
وقال الشيخ احمد الشيباني ان «الصدر يؤكد ان ما حدث في كربلاء ليس قتالا بين جيش المهدي والحكومة العراقية بل قتال بين مدنيين والحكومة ولا علاقة لجيش المهدي بالامر».
وكانت اشتباكات اندلعت الثلاثاء في مدينة كربلاء خلال زيارة احياء ذكرى ولادة الامام المهدي، الامام الثاني عشر للشيعة، ما ادى الى مقتل 52 شخصا واصابة نحو 300 اخرين بجروح، وفقا لمصادر طبية.
واضاف الشيباني ان مقتدى الصدر يطالب الحكومة بـ«فتح تحقيق عاجل لمعرفة الجهة المسببة للحادث»، كما طالب «اعضاء التيار في العراق عموما وبغداد خصوصا بضبط النفـــس والهـــدوء ولــزوم اماكنهــم».
الى ذلك اكد موفق الربيعي مستشار الامن الوطني العراقي الاربعاء ان سبب وقوع احداث كربلاء هو «فشل في تنسيق الاجهزة الامنية».
وقال الربيعي الذي وصل كربلاء مع رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي في تصريح لتلفزيون «العراقية» الحكومية «نعترف ان هناك فشلا وتقصيرا في اداء وتنسيق الاجهزة الامنية».
واكد ان «الخلل تم تشخيصه والآن هناك تعزيزات من قوات الامن والجيش والتدخل السريع ورئيس الوزراء يشرف بنفسه على العمليات».
وتابع «سيتزامن مع العمليات تنظيف عناصر الشرطة وافراد حماية الاضرحة المندسين وقد امر المالكي بتغيير قائد عمليات وعدد من الضباط والمراتب».
واشار الربيعي الى ان «كل الاصابع تشير الى ان هناك عناصر صدامية مرتبطة بخارج الحدود ارادت اما ان تسيطر على ضريح الامام الحسين والعباس او تهدمه وتعمل سيناريو من اجل خلق ازمة سياسية الهدف منها اسقاط الحكومة».الصفحة في ملف ( PDF )