Note: English translation is not 100% accurate
صحة مبارك «زي الفل» وجولته في برج العرب فندت الشائعة
8 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
شؤون مصرية
القاهرة - علاء عبدالحميد
طغت الشائعات حول صحة الرئيس مبارك على جميع الأحداث السياسية والمحلية للأسبوع الثالث على التوالي، وإن كانت السلطات المصرية قد بدأت في اتخاذ إجراءات حاسمة والتلويح بمقاضاة كل من يثبت تورطه في بث مثل هذه الشائعات. وقد حاولت الأجهزة المعنية احتواءها والسيطرة عليها بظهور الرئيس مبارك، لكن ماكينة الإطلاق كانت ترد بشائعات أخرى مضادة لدرجة أن الرئيس مبارك اضطر بعد ظهوره في مدينة برج العرب الصناعية في جولة تفقدية أن يدلي بتصريحات لجريدة «الأهرام» واسعة الانتشار أكد من خلالها أنه لا يعرف من يقف وراء إطلاق هذه الشائعات، كما نفت سوزان مبارك في حوار لها مع قناة «العربية» الشائعة وأكدت على أن صحة الرئيس «زي الفل» والتلويح بمعاقبة كل من يثبت تورطه في إطلاق هذه الشائعة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن من يقف وراء هذه الشائعة؟
المثير أن الشائعة انتشرت وبقوة بين المصريين العاملين في الخارج، خاصة في الدول الخليجية وفي أوساط التجمعات العمالية بالخارج، ولم تنقطع الاتصالات طوال الأيام الماضية مستفسرة عن صحة الرئيس مبارك لدرجة أن البعض روج لفكرة أن الرئيس لم يعد على قيد الحياة، بالرغم من اللقاءات التي أجراها سواء في القرية الذكية أو مدينة برج العرب أو عبر الإدلاء بتصريحات صحافية لـ «الأهرام» و«أخبار اليوم» شبه الرسميتين، إضافة لإجرائه وتلقيه عدة اتصالات ومكالمات هاتفية من عدد من الملوك والزعماء والرؤساء أكثر من دولة عربية، ولكن مروجي هذه الشائعات أرادوا النيل من الرئيس سياسيا، خلال فترة الإجازة الصيفية التي اعتاد قضاءها في شهر أغسطس من كل عام سواء في برج العرب أو شرم الشيخ.
واقع الحال يؤكد أن جميع الأجهزة الأمنية والرقابية بمختلف توجهاتها فشلت في التعامل مع أصحاب ماكينة إطلاق الشائعات، كما فشلت وسائل الإعلام القومية - شبه الحكومية - على التعامل مع الشائعات ومواجهة شطط وتطرف الصحف المستقلة ذات التوجهات الإخوانية التي كانت تروج لهذه الشائعات. على جانب آخر انطلقت ماكينات التفسيرات والتكهنات ردا على ماكينات إطلاق الشائعات حول صحة الرئيس مبارك وفي مواجهتها طوال الأيام الماضية، وتراوحت هذه التفسيرات وتفرقت المسؤولية حول كل من الإخوان، السفير الأميركي بالقاهرة، الموساد الإسرائيلي، إحدى الشركات العملاقة التي لها تعاملات قوية في البورصة، حركة حماس، أجنحة متصارعة في النظام الحاكم، لدرجة الزعم بمسؤولية لجنة السياسات، الطريف أن كثيرين استغلوا الأمر لتصفية حسابات سياسية قديمة مع بعضهم، وقاموا بتحميلها مسؤولية إطلاق هذه الشائعات للتخلص منها وتأليب النظام الحاكم عليها. لكن في البداية وبحسب مصادر سياسية رفيعة المستوى تأكد بكل حسم وحزم ان صحة الرئيس المصري حسني مبارك (79 عاما) على أفضل ما يرام، وستشهد الأيام القليلة المقبلة عدة لقاءات مكثفة للرئيس مبارك قبيل بداية شهر رمضان الكريم.صفحات شؤون مصرية في ملف ( PDF )