Note: English translation is not 100% accurate
بايدن نادم على اجتياح العراق.. ومقاطعة بلير أثناء التحقيق عند أسفه للخسائر البشرية
الصدر يعود إلى إيران مجدداً بعد أسبوعين في العراق
23 يناير 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد قضائه اسبوعين في العراق اثر غياب دام أربعة اعوام أمضاها في طهران، عاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امس الى إيران مجددا، وقال احد مساعديه «مقتدى الصدر غادر العراق الخميس عائدا الى إيران. هذا كل ما استطيع قوله».
كما اكد مصدر آخر مقرب من التيار الصدري، رفض الكشف عن اسمه، مغادرة الصدر الى إيران، لكنه رفض التعليق على أسباب مغادرته.
وكانت السلطات اصدرت مذكرة توقيف بحق الصدر في ابريل 2004 في قضية مقتل عبد المجيد الخوئي نجل المرجع السابق اية الله ابو القاسم الخوئي في العاشر من ابريل 2003.
وكان عبدالمجيد مقيما في بريطانيا ويعارض النظام السابق بشدة وعاد الى النجف خلال الاجتياح لكنه قضى طعنا بالسكاكين في مرقد الإمام علي.
ودعا الصدر بعد عودته الى النجف أنصاره الى مقاومة «الاحتلال بكل الوسائل».
وقضى مقتدى الصدر أربعة أعوام في إيران أكمل خلالها دراسته الفقهية في الحوزة العلمية، بحسب مؤيديه.
الى ذلك، صرح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن امس الأول انه يشعر «بأمل كبير» في رؤية العراق يتولى الحفاظ على أمنه، إلا انه أبدى أسفه لاجتياح البلاد عام 2003 بقرار من إدارة الرئيس الاميركي السابق الجمهوري جورج بوش.
وأكد بايدن المكلف بملف العراق من جانب الرئيس باراك اوباما «لدي أمل كبير. آمل في ان تسمح الثروات الطبيعية للعراقيين بتمويل امنهم بالكامل».
وأضاف نائب الرئيس الأميركي الذي كان يتحدث امام الأعضاء الديموقراطيين في الكونغرس المجتمعين في منتدى في كامبريدج في ولاية ماريلاند (شرق) «وعندما لن تعود المؤسسات المدنية بحاجة لدعمنا، سيصبح العراق في موقع جيد، اعتقد ان هناك على الأقل نسبة 50% ان شاء الله».
إلا ان بايدن الذي صوت نهاية العام 2002 بصفته سيناتور لصالح استخدام القوة للإطاحة بنظام المقبور صدام حسين، اعرب عن الندم لاجتياح مارس 2003، متحدثا بأسف عن الضحايا الأميركيين في النزاع العراقي.
وقال «سؤال يطرحه البعض من بينكم، ولا تظنوا انني لا اطرحه على نفسي ايضا، هل كان الأمر يستحق 4439» قتيلا في صفوف الجنود الأميركيين؟ «وهل كان يستحق جرح 32 ألف شخص من بينهم 16 الفا سيحتاجون للرعاية الدائمة؟ وحده التاريخ يحمل الجواب. لكن فيما لو قدر لنا العودة الى الوراء، لربما ما كنا لنفعل ذلك».
في نفس السياق، ذكرت صحيفة «تليغراف» البريطانية امس أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير واجه مقاطعة أثناء إعرابه عن أسفه بشأن الخسائر البشرية في العراق عند مثوله مرة ثانية أمس الأول أمام لجنة تحقيق بريطانية رسمية في الغزو على العراق.
وقالت الصحيفة في تقرير أوردته بموقعها على شبكة الإنترنت إن أقارب الذين قتلوا في الحرب صاحوا بصوت مرتفع قائلين «إن الوقت متأخر ليعرب بلير عن أسفه من إراقة الدماء فيما انسحبت اثنتان من الشهود وأشاحت أخرى بوجهها».
وأوضحت الصحيفة أنه عقب أول جلسة استماع شهادة قبل عام رفض بلير التحدث عن أي أسف، وقال فقط إنه يتحمل المسؤولية لما حدث عقب الغزو عام 2003، إلا أنه أعلن أنه يرغب في قول بعض الكلمات عن تلك المسألة بعد سؤاله لتحديد الدروس المستفادة من مسار الحرب عندما جاء لنهاية شهادته التي استغرقت أربع ساعات.
ومضت الصحيفة تقول نقلا عن بلير قوله «أرغب في توضيح أننى آسف بشدة للخسائر البشرية سواء كان ذلك من قواتنا البريطانية أو قوات دول أخرى والمدنيين الذين ساعدوا الناس في العراق أو العراقيين أنفسهم».
وذكرت الصحيفة ان عددا من أقارب الضحايا أعربوا عن غضبهم من كلمات بلير وصاحوا قائلين «كان أمامك عام للتحدث عن ذلك، الوقت متأخر بشكل بالغ».
وأشارت الصحافية إلى أن متظاهرين تجمعوا خارج مقر لجنة التحقيق بمركز مؤتمرات الملكة إليزابيث الثانية في ويستمنستر لمقاطعة رئيس الوزراء الأسبق وإن كان بعدد أقل من الجلسة السابقة.
وقالت الصحيفة إن بلير اعترف خلال جلسة الاستماع انه تجاهل مشورة قانونية تفيد بأن غزو العراق بدون قرار أممي جديد لن يكون قانونيا لأنه اعتبر بيانات من جانب لورد جولدسميث النائب العام أنها مؤقتة.
وقال إنه كان من شأنه أن يعد لوقف القوات البريطانية من المشاركة في الغزو حال تغيير جولدسميث رأيه بشأن مشروعية ذلك أو إذا ما صوت مجلس العموم ضد الخطوة.