Note: English translation is not 100% accurate
ملايين المؤيدين والمعارضين تظاهروا في صنعاء
صالح يتعهد بالتضحية بالغالي والنفيس لأجل الشعب والمعارضة تطالبه بتضحية وحيدة.. «التنحي»!
2 ابريل 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

المعارضة تتهم صالح باستخدام القاعدة فزاعة
توافد ملايين المؤيدين والمعارضين لنظام الرئيس علي عبدالله صالح أمس الى العاصمة اليمنية صنعاء منذ أكثر من 15 محافظة يمنية في حشد يعد الأكبر من نوعه منذ شهرين.
وتدفق على «ساحة التغيير» بجامعة صنعاء عشرات الآلاف من المطالبين برحيل صالح قادمين من أكثر من 14 محافظة أخرى في عموم اليمن.
وردد المطالبون برحيل صالح هتافات تطالب بإسقاط نظام وحملوا لافتات كتب عليها شعار «الله أكبر يا علي كابوس حكمك منجلي الشعب أصدر حكمه عن أرضنا فلترحل أسأت إلى اليمن وأذقته طعم الفتن «مهما تراوغ ياعلي لابد من دفع الثمن».
وفي المقابل تدفق من قالت السلطات اليمنية بـ 5 ملايين مؤيد لصالح الى ميدان السبعين، حيث يقع قصر الرئيس صالح ومسجده الشهير في جنوب صنعاء.
لكن المعارضة شككت في العدد لان الميدان لا يستوعب أكثر من نصف مليون على الأكثر.
وألقى الرئيس اليمني خطبة قصيرة على مؤيديه ولم يجد ما يقول فيها إلا انه حيا أنصاره وقال انه مستعد لفداء هذه الجماهير بالروح والدم.
وإذ تعهد الرئيس اليمني أمام حشود ضخمة من مؤيديه بالتضحية «بالغالي والنفيس من اجل الشعب»، دعته المعارضة إلى «تضحية وحيدة» وهي ان يتنحى عن الحكم.
وقال صالح في ميدان السبعين القريب من القصر الرئاسي «اتعهد لكم بأنني سأفدي هذا الشعب بالروح وبالدم». واضاف «سأضحي بالدم والغالي والنفيس من اجل جماهير شعبنا اليمني العظيم».
وتابع: «لن ارد على احد لكن الشكر والتقدير للابناء الشباب والشابات ولكل جماهير شعبنا».
الا انه تمنى على المعارضين له ان «يكون خطابهم حصيفا ومسؤولا يخاطبون به الجماهير دون ان يتلفظوا بالفاظ غير مسؤولة».
لكن المتحدث باسم المعارضة محمد الصبري قال لقناة العربية ردا على كلمة صالح ان «الشعب يريد منه تضحية واحدة، وهي ان يتنحى».
وازدحمت شوارع صنعاء بالآلاف من السيارات تحمل مناصري صالح حملوا لوحات المحافظات التي قدموا منها ولافتات وصور الرئيس اليمني ويهتفون ببقائه ومن هتافاتهم «يا الله ياالله.. انصر علي عبدالله».
من جهتهم، وصف سياسيون يمنيون استخدام النظام تنظيم القاعدة كفزاعة لإخافة المجتمع الدولي واعتبروا مقتل 150 شخصا في محافظة أبين من قبل التنظيم المذكور بأنه «مجزرة هولوكوست» بحق المدنيين.
وقال رئيس منتدى التنمية السياسية علي سيف حسن في ندوة عقدت أمس حول «أبعاد مجزرة أبين» «إن القاعدة ورقة سياسية تستخدمها السلطة، وأنها وإن كانت موجودة إلا أنها ليست بهذا التهويل الذي تبديه السلطة». وأشار حسن إلى أن الموقف الدولي من إسقاط النظام ليس على درجة من الأهمية من موقفه بعد الثورة الشبابية الحالية، لأن النظام الذي سيأتي بعد الثورة سيأتي على خزائن فارغة وأمامه تطلعات الشعب.
من جهته، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية نبيل البكيرى «ان نظام الرئيس علي عبدالله صالح يهول من القاعدة لابتزاز الغرب وتخويف الداخل مع أن البيئة اليمنية غير مناسبة لهذه الظاهرة».
وأكد على ان مصر والسعودية تعاملت مع القاعدة بجدية، واستطاعت أن تحد بشكل كبير من هذه الظاهرة مؤكدا أن نظام صالح هو الذي يقوم بصناعة القاعدة ويستخدمها للتهويل.