Note: English translation is not 100% accurate
حماس تستغرب وتدعو الأمم المتحدة لتطبيقه باعتباره وثيقة دولية
غولدستون يتراجع عن تقريره حول الاعتداء على غزة ونتنياهو يطالب برميه في مزبلة التاريخ
4 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهدت 14 جماعة فلسطينية مسلحة أمس بالرد على قيام الجيش الإسرائيلي باغتيال 3 قيادات من كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة «حماس»، في غزة فجر أمس ولكنها قالت إنها ستحدد الوقت والمكان المناسبين لذلك.
وقالت الأجنحة المسلحة في الفصائل الـ 14 في بيان تمت تلاوته خلال مؤتمر صحافي مشترك في غزة «هذه الجريمة البشعة (اغتيال النشطاء) لن تمر دون عقاب وسيتحمل العدو كل عواقبها وإننا لن نقبل بأن يفرض العدو معادلات جديدة على شعبنا وفصائل المقاومة».
وجددت الأجنحة أن «سياسة المقاومة تقتصر في عملها داخل حدود فلسطين المحتلة» نافية بشكل قاطع الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لنشطاء حماس الذين قتلوا في الغارة على غزة بأنهم كانوا يعدون لأسر إسرائيليين من سيناء.
وقالت الفصائل «ارتكاب العدو هذه الجريمة نذير شؤم عليه وسيندم قادة الاحتلال على اللحظة التي فكروا فيها بارتكاب هذه الحماقات»، مشددة على أن «فصائل المقاومة تدرس طبيعة الرد ولديها الخيارات الكثيرة التي تمكنها من ردع المقاومة وستتوافق على ذلك وفق تقديراتها الميدانية».
في سياق آخر، عبرت حركة حماس عن استغرابها موقف القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الذي تراجع عن جزء من تقرير أعده عن الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة في نهاية 2008 بداية 2009 والذي اتهم فيه اسرائيل بتعمد استهداف المدنيين.
وقال سامي ابوزهري الناطق باسم حماس في بيان ان الحركة «نستغرب موقف القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الذي ابدى تراجعه عن جزء من التقرير الدولي وتقبله للرواية الاسرائيلية».
واشار ابوزهري الى ان غولدستون قام بهذه الخطوة «رغم ان الاحتلال الاسرائيلي رفض استقباله أو التعاون معه مقابل استقباله في غزة وتقديم كل التسهيلات لعمل فريق غولدستون».
ودعت حماس الأمم المتحدة الى «تنفيذ ما ورد في تقرير غولدستون لأنه اصبح احدى الاوراق والوثائق الدولية».
وشددت على ان «التقرير ليس ملكا شخصيا لغولدستون»، مشيرة الى ان «فريقا من القضاة الدوليين شاركوا في وضعه واعتمد على جملة من الوثائق وشهادات شهود العيان في الميدان مما يزيد من قوة التقرير ومصداقيته».
في المقابل، تواصل اسرائيل جهودها لتقويض التقرير حيث أكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك انه يعمل على إلغاء تقرير غولدستون بعد «الأسف» الذي عبر عنه واضعه القاضي ريتشارد غولدستون.
من جهته قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي تحدث في وقت سابق لفترة وجيزة في التلفزيون الاسرائيلي «أدعو الأمم المتحدة الى إلغاء تقرير غولدستون فورا ويجب إلقاء هذا التقرير في مزبلة التاريخ».
يأتي ذلك كله بعد تراجع القاضي اليهودي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون، معد تقرير للأمم المتحدة عن اتهامات اسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال عملية الرصاص المصبوب عام 2008. وقال في مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست ان تقريره لو كتب اليوم لصدر بطريقة مختلفة.
وكتب القاضي «لدينا معلومات اليوم حول ما حصل خلال حرب غزة أوفى بكثير مما كنا نملك خلال ترؤسي لجنة التحقيق».
واضاف «هذا كان ليغير على الأرجح الخلاصات التي توصلنا اليها حول الطابع المتعمد لارتكاب جرائم ووجود جرائم حرب».
من جهة أخرى، اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية ورئيسة دائرة الثقافة والإعلام لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي موقف القاضي ريتشارد غولدستون «فضيحة أخلاقية وقانونية تاريخية».
وقالت عشرواي في بيان لها إن «التراجع المؤسف للقاضي «غولدستون» عن نتائج تقريره لأمر مخجل ومؤلم ويشكل فضيحة أخلاقية وقانونية تاريخية حيث إنه رضخ للابتزاز والضغوط الإسرائيلية قاضيا على سمعته ومصداقيته الدولية».