Note: English translation is not 100% accurate
نزارباييف يدلي بصوته ويدافع عن نظامه «الديموقراطي»
4 ابريل 2011
المصدر : استانا ـ أ.ف.پ

دافع رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف أمس عن نظامه أثناء الإدلاء بصوته في انتخابات رئاسية مبكرة قاطعتها المعارضة ومعروفة النتائج لصالحه في هذه الجمهورية السوفييتية السابقة في آسيا الوسطى الغنية بالنفط. وقال نزارباييف بعدما أدلى بصوته في المكتبة الأكاديمية الوطنية في العاصمة استانا »لدينا مجتمع منفتح وديموقراطي»، واضاف «لقد حصل كل المرشحين في الانتخابات الرئاسية على فرص متساوية لزيارة المناطق، ووصلوا بصورة متساوية إلى وسائل الإعلام، وعبروا عن أفكارهم للشعب الكازاخستاني».
وهذه الانتخابات التي انتقدها المراقبون بسبب هيمنة رئيس الدولة على الحملة الانتخابية، تجري في حين تشهد عدة دول إسلامية حركات احتجاج ترمي الى الإطاحة بقادتها الذين يتولون السلطة فيها منذ عقود.
وغالبية السكان في كازاخستان من المسلمين، ويتربع نزارباييف على كرسي السلطة في بلاده منذ 1989، اي قبل انهيار الاتحاد السوفييتي.
لكن مثل هذا السيناريو يبدو قليل الترجيح في بلد يتبوأ المرتبة الأولى في النمو الاقتصادي في المنطقة بفضل عائداته النفطية.
وكان رئيس الدولة البالغ من العمر 70 عاما، أعلن في نهاية يناير تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في خطوة شكلت مفاجأة للجميع، رافضا تنظيم استفتاء لتمديد ولايته حتى العام 2020 كما كان يرغب البرلمان الذي يسيطر الحزب الرئاسي «نور وطن» على كل مقاعده.
وجاء هذا القرار بعد انتقادات حادة من حلفائه الغربيين، الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، وقررت المعارضة مقاطعة الانتخابات، معتبرة انها لا تملك الوقت الكافي لخوض معركة ومنددة بما وصفته بالمناورة من قبل رئيس الدولة.
ويواجه نزارباييف ثلاثة مرشحين منافسين يتمتعون بوزن سياسي كبير في البلاد، وكان اثنان منهم ـ الشيوعي السابق جميل احمد بيكوف والسناتور غاني كاسيموف ـ أعربا عن تأييدهما لتمديد ولايته حتى العام 2020.
وأعلن احد ابرز المستشارين الرئيسيين للرئيس، ارمحمد ارتيسباييف، ان نزارباييف «سيحصد أكثر من 91%» من الأصوات، وهي النسبة التي حصل عليها في الانتخابات الرئاسية في 2005.
ولم تعترف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأي انتخابات حرة في كازاخستان منذ استقلال البلاد في 1991، وتشوب التصويت مع ذلك مخاوف حول مصير دانيار مولداشيوف ناشر صحيفة المعارضة الرئيسية في كازاخستان، «غولوس ريبوبليكي»، ويقول زملاؤه انه تعرض لاعتداء وخطفه مجهولون.
ويقول مسؤولون كازاخستانيون كبار ان الاستقرار سيتيح للرئيس إحلال ديموقراطية في البلاد مع الوقت، و«المضي في اتجاه تطبيق ديموقراطية على الطراز الغربي»، بحسب رئيس الوزراء كريم ماسيموف في مقابلة مع وكالة «فرانس برس».