Note: English translation is not 100% accurate
سيناتور جمهوري لترامب: دع شهادة ميلاد أوباما وشأنها
10 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ سي.إن.إن
وجّه السيناتور، ماركو روبيو، النجم الساطع الجديد في سماء الحزب الجمهوري، انتقادات قاسية للثري، دونالد ترامب، الذي يحضر نفسه للترشح من أجل نيل دعم الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ودعاه إلى الكف عن مطاردة قضية شهادة ميلاد الرئيس باراك أوباما.
وقال روبيو، ردا على قضية كشف ترامب إرسال فريق من المحققين إلى هاواي للتدقيق في حقيقة ولادة أوباما على أراضيها، إن على الملياردير الأميركي «الكف عن الحديث بقضية شهادة الميلاد». وأضاف روبيرو، في لقاء مع موقع «ديلي كولر» الإخباري الجمعة: «يمكن لترامب أن يكون له فرصة كبيرة في الانتخابات التمهيدية (داخل الحزب) ولكن عليه أن يتمسك بطرح قضايا ذات أهمية». وتابع قائلا: «من وجهة نظري، أرى أن عليه عدم التركيز لهذه الدرجة على قضية شهادة الميلاد، هناك أمور أهم بكثير تواجه بلدنا، أنا على ثقة بأن أوباما ولد على الأرض الأميركية فلماذا نعود لمناقشة هذا الأمر؟». وكان ترامب قد أعلن الخميس عن إرسال فريق تحقيق إلى ولاية هاواي، بمهمة وحيدة، وهي معرفة حقيقة قضية ولادة الرئيس باراك أوباما فيها، ووجود شهادة ميلاد رسمية تؤكد ذلك، في أحدث خطوة للثري المثير للجدل، الذي لم يخف أنه يفكر في خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. وتشكل قضية شهادة ميلاد أوباما نقطة أساسية في الأمور التي يثيرها التيار الأكثر تشددا في اليمين المحافظ، إذ ان الدستور الأميركي يشترط أن يكون رئيس البلاد قد ولد على الأراضي الأميركية، وقد سبق أن طعن عدد من الشخصيات بوجود شهادة ميلاد لأوباما، محاولين إسقاطه بهذه الطريقة.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة ان.بي.سي، إن الفريق الذي يقوم بالتحقيق في هاواي: «قد يكشف أكبر خدعة في تاريخ الحياة السياسية الأميركية، «مشيرا إلى أن أفراد الفريق «مصدومون بما عثروا عليه حتى الساعة».
واتهم ترامب الرئيس الأميركي خلال المقابلة بأنه «مشترك في عملية واسعة لإخفاء الحقائق، «وأضاف: «لقد أنفق (أوباما) أكثر من مليوني دولار وهو يحاول التملص من دعاوى قانونية في هذا الملف، وأنا أسأل، إذا لم يكن هناك أي خطأ فلماذا لا يقوم بحل الأمر؟».