Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يقيل مدير مكتبه المثير للجدل
إيران تؤكد عودة شحن الوقود النووي إلى قلب مفاعل بوشهر
10 ابريل 2011
المصدر : وكالات ـ عواصم

تزامنا مع احتفالات إيران باليوم الوطني للتكنولوجيا النووية، لكن دون إعلان عن إي إنجازات جديدة مثيرة للجدل، كعهدها في الأعوام السابقة، أعلن وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي أمس انه تمت إعادة شحن الوقود النووي الى قلب (مفاعل بوشهر) المخصص لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأعرب صالحي في مؤتمر صحافي عقده مع وزير خارجية الاورغواي الذي زار طهران عن أمله في أن يدخل هذا المفاعل في الفترة ما بين الخامس والعاشر من مايو المقبل مرحلة التفاعل النووي، وذلك قبل بدء مرحلة إنتاج الكهرباء فيه.
وأوضح أن «الوقود أخرج من قلب المفاعل وتم غسله ووضعه تحت المجهر وأعيد أمس الأول مجددا إلى قلب المفاعل» مؤكدا ان «بلاده لن تقدم على أي خطوة او إجراء قبل حصولها على التطمينات اللازمة من الخبراء الإيرانيين والروس والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سلامة مفاعل بوشهر النووي».
من جهة أخرى، أشار صالحي الى محادثات بلاده مع مجموعة (5+1) مجددا رغبة بلاده في الحوار مع هذه الدول المعنية بالبرنامج النووي الايراني. وأوضح ان المنسقة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون وجهت رسالة الى أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي الذي سيرد بدوره على رسالتها في الفترة المقبلة.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حذر الغرب من تفادي السياسات العدائية تجاه إيران، مؤكدا أن إيران ستواصل تقدمها بغض النظر عن جميع الضغوط التي تخضع لها.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) أمس الأول الى الرئيس الايراني تأكيده في سياق كلمة وجهها الى جمع كبير من الشعب الايراني بمدينة كرمنشاه أن الغرب ليس لديه خيار سوى تبني موقف ودي تجاه ايران.
وأضاف محذرا الغربيين بأنه يتعين عليهم إدراك أن مصيرهم لن يكون أفضل من مصير صدام حسين ومعاونيه في حال إصرارهم على الالتزام بانتهاج سياسة عدائية تجاه دول معينة ومن بينها ايران.
إلى ذلك قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أقال أمس مدير مكتبه وهو شخصية مثيرة للجدل ينظر إليه باعتباره منافسا محتملا في انتخابات الرئاسة في المستقبل.
وأفلت اسفانديار رحيم مشائي مدير مكتب أحمدي نجاد الذي كان هدفا لهجوم خصوم أحمدي نجاد داخل النخبة المحافظة الحاكمة من دعوات سابقة لإقالته وتمتع بثقة الرئيس، حيث تربطهما علاقة مصاهرة.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إن مشائي احتفظ بمناصبه الأخرى في الحكومة لكن أحمدي نجاد عين شخصا آخر مقربا منه هو حميد بقائي مديرا لمكتبه خلفا لمشائي.