Note: English translation is not 100% accurate
استمرار المواجهة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة واجتماع طارئ للجامعة العربية اليوم لبحث العدوان
10 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

استمرت المواجهة المسلحة بين اسرائيل وحماس والتي تعد الاسوأ منذ 2009 وأدت الى مقتل 17 فلسطينيا منذ الخميس في قطاع غزة، باطلاق صواريخ فلسطينية وغارات جوية اسرائيلية جديدة أمس.
وقتل فجر أمس ثلاثة من ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، ومن هؤلاء القتلى الناشط من كتائب القسام احمد الزتونية شرق جباليا شمال قطاع غزة وجرح آخر في قصف مدفعي اسرائيلي حسبما افادت مصادر طبية.
وشيع الفلسطينيون في قطاع غزة الناشطين الثلاثة، اثنان منهم في رفح وواحد في مدينة غزة.
كما جرح اكثر من ستين فلسطينيا في قصف جوي ومدفعي اسرائيلي على غزة الجمعة وفجر امس، حسب مصادر طبية فلسطينية في اسوأ يوم من العنف منذ الحرب التي شنتها الدولة العبرية على القطاع قبل سنتين.
واكدت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس ان الطيران الحربي شن هجمات خلال الليل على «اهداف ارهابية»، واوضحت ان بين الاهداف التي قصفت سيارة كبيرة تنقل اسلحة ونفقا وثلاثة من قادة حماس.
في المقابل، حملت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن جرائمه التي يتركبها ضد الفلسطينيين في غزة وعدم اكتراثه بسياسة ضبط النفس التي أبدتها فصائل المقاومة الفلسطينية.
وقالت حماس في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة ظهر أمس المتحدثان باسمها سامي أبو زهري وفوزي برهوم «على الاحتلال الصهيوني أن يدرس عواقب جرائمه قبل الاستمرار فيها، وألا يخطئ فهم موقف فصائل المقاومة التي مارست ردودا محدودة ومنضبطة حتى الآن».
وأكدت ارتكاب جيش الاحتلال جرائم حرب علنية ضد الأطفال والنساء والشباب والشيوخ وطواقم الإسعاف والأطقم الطبية في قطاع غزة من خلال القتل العشوائي واستخدام قنابل الفوسفور الأبيض.
وقالت «إن سياسة التصعيد العدواني الاسرائيلي لن تفلح في فرض معادلة سياسية جديدة يريدها الاحتلال وسنواجه هذا التصعيد بحالة من الصمود والثبات والمواجهة».
ودعا أبوزهري الشعوب العربية والإسلامية الى التعبير عن تضامنها مع شعب قطاع غزة، وقال «نثمن الرسالة القوية التي وجهها الشعب المصري الى الاحتلال الإسرائيلي من خلال اعتصامه أمام سفارته في القاهرة منددا بجرائم جيش الاحتلال التي يواصل لليوم الثالث ارتكابها في غزة».
وإزاء ذلك، يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين اجتماعا طارئا اليوم برئاسة سلطنة عمان للبحث في العدوان الاسرائيلي الخطير على قطاع غزة.
وذكر نائب الامين العام للجامعة السفير احمد بن حلي أمس ان الاجتماع الطارئ الذي يتم بناء على دعوة من السلطة الفلسطينية والجامعة العربية يهدف لتدارس العدوان الخطير الذي تقوم به السلطات الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر وضرب المدنيين.
واعتبر بن حلي في تصريح صحافي العدوان الاسرائيلي احد الجرائم التي ترتكبها اسرائيل في سلسلة متواصلة من جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين على مدى ستة عقود حيث يتزامن مع مذبحة (دير ياسين) في 9 ابريل 1947.
وأوضح ان الاجتماع سيدرس عددا من الخطوات والمقترحات للتحرك المستقبلي السياسي والديبلوماسي على جميع المستويات لوقف العدوان ومعاقبة مرتكبيه. من جهة أخرى قال خالد موسى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، ان رفض اسرائيل التعليق على قصف أهداف قرب بورسودان الثلاثاء الماضي، هو اعتراف صامت على أنها المتورطة في الحادث، موضحا أن ذلك هو سلوك اسرائيل في ارهاب الدولة ضد مواطني دولة أخرى.
وأضاف موسى في حديث لصحيفة «الرأي العام» السودانية الصادرة امس، أن السودان يملك أدلة مادية حول الامر، بالاضافة الى أدلة بالبراهين، قائلا «ان استهداف المدنيين وطريقة الاستهداف علامة اسرائيلية مميزة».
وأكد أن السودان سيقدم مذكرة لمجلس الامن ضد اسرائيل بسبب قصف المدنيين وانتهاك سيادة الدولة، ونفى بشدة أن يكون المستهدفان تابعين لتنظيم القاعدة، حيث لا نشاط يوجد لهذا التنظيم بالسودان، بل نشاطه في مناطق وبلدان معروفة، وأوضح أن القاعدة اذا أرادت مساعدة «حماس» ليس بالضرورة أن تجئ الى السودان.
وأضاف خالد موسى «لا يهمنا أسباب الاستهداف، وانما يهمنا استهداف الدولة، والعدوان غير المشروع.