عواصم ـ وكالات: حثت ألمانيا البحرين على إلغاء أحكام إعدام أربعة اتهموا بقتل رجلي شرطة في احتجاجات شهدتها المملكة في الآونة الأخيرة.
وكانت محكمة عسكرية بحرينية قد أصدرت أمس الأول أحكاما بإعدام أربعة من الشيعة لإدانتهم بقتل الشرطيين.
وبدأت الاضطرابات في البحرين في فبراير للمطالبة بالمزيد من الحريات السياسية، وقال أندرياس بشكه المتحدث باسم الخارجية الألمانية في مؤتمر صحافي »يعوق هذا العقاب عملية التقــارب والمصالحة في البحرين».
وأضاف «ترجو الحكومة الاتحادية ألا تنفذ أحكام اعدام المتظاهرين الأربعة وأن تلغى، يجب أن تكون هناك نهاية للعنف في البحرين».
وقال بشكه إن برلين حثت البحرين على إجراء إصلاحات تسمح بالمزيد من المشاركة السياسية والاقتصادية لكل قطاعات المجتمع.
من جانبها أصدرت الولايات المتحدة بيانا حذرا بشأن أحكام الإعدام، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجة الأميركية هايدي برونك فولتون في بيان بالبريد الالكتروني «نحن نحث بقوة حكومة البحرين على اتباع الإجراءات المناسبة في جميع القضايا وعلى التقيد بتعهدها لاتخاذ إجراءات قضائية شفافة».
وأضافت المتحدثة قائلة: «الإجراءات الأمنية لن تحل التحديات التي تواجه البحرين، نحن نشعر بقلق بالغ أيضا لتقارير عن انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان وانتهاكات للحياد الطبي في البحرين، هذه الأعمال ستؤدي فقط إلى تفاقم الاحتكاكات في المجتمع البحريني.
وقد أدى صدور هذا الحكم الذي يعتبر الأول من نوعه منذ أحداث تسعينيات القرن الماضي التي عصفت بالبحرين الى تأهب أمني في الكثير من المناطق التي عادة ما تشهد اضطرابات أمنية.
ففي جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة مسقط رأس أحد المحكوم عليهم بالاعدام خرجت مسيرة الى الشارع العام، الا ان قوات الامن المدعومة بآليات الجيش البحريني تصدت لها وفرقت المتظاهرين.
ووفق شهود عيان فان عددا من المتظاهرين اصيبوا باختناقات نتيجة استنشاقهم للغاز، وذكر الشهود للجزيرة نت ان قوات الأمن داهمت عددا من المنازل في المنطقة واعتقلت عددا من المواطنين، قبل ان تنسحب الى الشوارع الرئيسية بالجزيرة.
كما خرجت مسيرات احتجاجية بعد صدور حكم الاعدام في مناطق الدير وكرزكان لكن قوات الأمن فرقتها بعد ما اطلقت عليها الغازات المسيلة للدموع.