Note: English translation is not 100% accurate
برلسكوني: كنت ضد قرار الحرب على ليبيا إلا أن القرار كان للبرلمان
الثوار الليبيون يشنون حرب عصابات سرية في طرابلس.. ومسؤول ليبي: إجراء اتصالات مع المعارضة للتعرف على طلباتهم
8 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: واصل الثوار الليبيون أمس هجومهم ضد قوات الزعيم معمر القذافي لليوم الثاني بدعم من غارات حلف شمال الأطلسي بعد الاستيلاء على منطقة غوالش في الصحراء التي تبعد حوالي 50 كلم من طرابلس.
وبعدما تلقوا دعما عبر الأسلحة التي ألقتها فرنسا جوا وبالتنسيق مع الضربات الجوية التي يشنها حلف شمال الأطلسي الهادفة الى ضرب خط الدفاع الاول لقوات القذافي، هاجم الثوار قوات النظام في سهول جنوب غرب العاصمة.
في هذا الوقت، أفادت صحيفة ديلي تيلغراف أمس بأن قوات المعارضة الليبية تشن حرب عصابات سرية وعلى نحو متزايد في طرابلس وفي تحد متزايد لسيطرة العقيد معمر القذافي على العاصمة.
وقالت الصحيفة إن سكان العاصمة الليبية تحدثوا عن تصاعد في الهجمات من السيارات وإطلاق النار على نقاط التفتيش الأمنية وعن معارك متكررة بمجرد حلول الظلام رغم إصرار الحكومة التي تحارب قوات المعارضة على ثلاث جبهات شرق وجنوب العاصمة على أن طرابلس هادئة ومعقل الولاء الثابت للقذافي.
وأضافت أن طرابلس في النهار موالية فعلا لنظام القذافي، لكن خلال الليل يمكن سماع إطلاق نار متكرر أكثر من أصوات القنابل التي تلقيها طائرات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتقول قوات القذافي إن المواطنين الموالين يطلقونها في الهواء احتفالا.
وأشارت الصحيفة إلى أن ضاحية سوق الجمعة تختلف عن الضواحي الغنية في طرابلس وتغيب صور القذافي عن معظم المحال التجارية فيها وتظهر على جدرانها عبارات تحد على أساس منتظم لكن سكانها يخشون التحدث علنا بسبب انتشار الشرطة السرية والمخبرين في كل مكان باستثناء الموالين للقذافي والذين أقروا أن نسبة المعارضة تصل إلى 30% في العاصمة، في حين قدرتها مصادر أخرى بنحو 50%. ونسبت إلى شاب مؤيد للقذافي قوله «إن قوات المعارضة تشن هجمات على حواجز الشرطة والأمن من السيارات وهذه الهجمات تقع كل ليلة تقريبا، وقتل في الهجوم الأخير أربعة من عناصر الأمن تم إخلاء جثثهم على عجل ونقل المصابين بجروح إلى المستشفيات».
كما نقلت عن أحد أصحاب المحال التجارية في سوق الجمعة قوله «بعد غروب الشمس لا يغادر الناس مساكنهم لأن الوضع يصبح خطيرا جدا وحتى حفلات الزواج تنتهي عادة في وقت أقصاه الثامنة مساء بعد أن كانت تستمر إلى ساعات متأخرة من قبل».
الى ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الليبية د.خالد كعيم أن هناك اتصالات ومفاوضات تجرى حاليا مع المعارضة في بنغازي بغرض التعرف على طلباتهم وسبب اندفاعهم وعلاقتهم مع حلف الناتو، مشيرا إلى أن هناك اتصالات جرت مؤخرا في قمة الاتحاد الأفريقي بغينيا الاستوائية بين وزير الخارجية الليبي عبدالعاطي العبيدي مع عدد من المحسوبين على المتمردين مثل عبدالرحمن شلقم، ولكن لم يتم التوصل إلى نتائج لأن الرؤية غير واضحة، ولأن لديهم ارتباطات مع الخارج.
وقال المسؤول الليبي في تصريحات لصحيفة «الخبر» الجزائرية الصادرة صباح أمس إن هناك مشكلتين تواجه الاتصالات التي نجريها مع المعارضة في بنغازي الأولى هي أنه لا يوجد كيان واحد يمكن التفاهم معه، حيث توجد كيانات متعددة ومشتتة ولكل منهم مشروعه الخاص.
وناشد المسؤول الليبي السلطات الجزائرية مساعدة بلاده في حل مشكلة نقص البنزين، موضحا أن هناك أزمة حادة في ظل الظروف الحالية ولذلك نحن نقترح حلين على الجزائر إما أن تساعدنا في رفع قدرات إنتاج المصافي الليبية من 3500 طن إلى 5000 طن يوميا، أو تساعدنا بيعنا حصة تعادل 1500 طن يوميا من البنزين للسوق الليبية.
من جهة أخرى، برز أمس موقف لافت من رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الذي أكد أنه عارض قرار القوى الغربية بقيادة فرنسا وبريطانيا بخوض حرب في ليبيا، لكنه اضطر الى تنفيذ القرار الذي اتخذه البرلمان.
وأضاف «كنت ضد الإجراء كما يعلم الجميع» مضيفا أنه اضطر الى تنفيذ قرار البرلمان الإيطالي. ومضى يقول «كانت يداي مقيدتين بتصويت برلمان بلادي».