Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تتهم عدداً من مواطنيها بالتخطيط للاعتداء على مراكز للجيش
9 يوليو 2011
المصدر : لوس انجيليس ـ أ.ف.پ

أعلنت وزارة العدل الأميركية ان أميركيين مسلمين كانا ينويان شن اعتداء على مركز تجنيد عسكري في سياتل (شمال غرب الولايات المتحدة) اتهما أمس الأول بالتآمر، وجاء في وثائق قضائية ان الرجلين اللذين اعتنقا الإسلام حسب معلومات صحافية، كانا يخططان لقتل عدد من الأشخاص يزيد على الذين سقطوا في إطلاق النار عام 2009 في قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس (جنوب) التي سقط فيها 13 قتيلا و29 جريحا.
وكان هدفهما تشجيع مسلمين آخرين على شن اعتداءات مشابهة. وقال احدهما في تسجيل حصلت الشرطة الفيدرالية عليه «تخيل الى اي نقطة سيسيطر الخوف على أميركا وستفهم انه لن يكون بإمكانها السيطرة على المسلمين».
وحسب وزارة العدل الأميركية فقد وجهت إلى أبوخالد عبداللطيف المعروف باسم جوزف انتوني دايفس (33 عاما) ووالي مجاهد المعروف باسم فريدريك دومينغ (32 عاما) تهمة «التآمر بهدف اغتيال ضباط وموظفين في الولايات المتحدة»، واتهما أيضا بالسعي إلى «استعمال أسلحة دمار شامل».
وقد وشى بهما رجل ثالث حاولا تجنيده لمساعدتهما في الاعتداء وأبلغ الشرطة قبل ان يتعاون مع محققي الشرطة الفيدرالية لنصب كمين للرجلين واعتقالهما، وفي حال ثبتت تهم الإرهاب الموجهة إليهما، فقد يحكم على الرجلين بالسجن مدى الحياة. على صعيد مواز، وجهت تهمة السعي للقيام بأعمال إرهابية ضد الجيش الأميركي في البلقان والشرق الأوسط والتآمر لقتل أشخاص، لأميركي مسلم في نيويورك أمس حسب ما أعلنت المحكمة.
وأوضحت وزارة العدل الأميركية في بيان ان بيتيم كازيو الذي مثل أمام محكمة فيدرالية في بروكلين اتهم بالتآمر لقتل أشخاص في الخارج ومحاولة تسليم معدات لمنظمة متطرفة دولية، كما اقر بأنه أراد استعمال رشاش لارتكاب جرائمه.
وحسب المحكمة، فان بيتيم كازيو (23 عاما) توجه الى القاهرة في فبراير 2009 لتنفيذ مشاريعه، وفي مصر، حاول الحصول على أسلحة رشاشة ثم حاول التوجه الى الصومال للانضمام الى حركة الشباب الإسلامية المتمردة.
ثم توجه بيتيم كازيو التي قالت وسائل الإعلام الأميركية انه ابن مهاجرين إسلاميين من يوغسلافيا السابقة، الى كوسوفو حيث كان ينوي مهاجمة القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة قبل ان يتوجه الى باكستان للانضمام إلى تنظيم القاعدة، ولكنه اعتقل في كوسوفو في أغسطس 2009 وسلم إلى الولايات المتحدة ليحاكم بتهمة الإرهاب.