Note: English translation is not 100% accurate
فيسك: محاكمة بن علي أقرب إلى سباق الفورمولا
11 يوليو 2011
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ

تناول الكاتب البريطاني روبرت فيسك في مقاله بصحيفة الاندبندنت أون صنداي البريطانية أمس محاكمة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن على وزوجته ليلى طرابلسي.
واستعرض الكاتب جلسات محاكمة بن على التي وصفها اكرم عازوري محامي بن على وزوجته ليلى بأنها «عبارة عن نكتة مضحكة حيث حكمت محكمة تونسية بعد مداولات استغرقت 90 دقيقة بالسجن لمدة 35 عاما وغرامة 48 مليون جنيه استرليني على بن على وزوجته بتهمة الاستيلاء على الأموال العامة وفى قضية أخرى حكمت المحكمة على بن على هذا الاسبوع بالسجن لمدة 15 سنة ونصف السنة».
وأشار الى أن السرعة في المحاكمة الأولى ـ الفترة بين بداية المحاكمة وصدور الحكم ـ أقرب إلى فترة سباق الفورمولا من الفترة التي يستغرقها أي إجراء قضائي طبيعي.
وأضاف ان المحاكمة كانت عجيبة وغريبة لأنها جرت دون شهود وبدون محامين يختارهم المتهم كما أغضبت المحاكمة أيضا كلا من محاميه ومعارضي الرئيس السابق لأنها لم تشمل اتهامه بالخيانة العظمى ولم تمكن السجناء السابقين الذين تعرضوا للتعذيب من الإدلاء بشهاداتهم.
وتابع: ان المحامي اللبناني عازوري وله مكتب محاماة في بيروت بلبنان كان يريد ايضا محاكمة عادلة حيث اكد عازوري على حصوله توكيل مصدق من السفارة التونسية لكنه لم يتمكن من الحصول على تأشيرة دخول تونس لحضور جلسات المحاكمة والدفاع عن بن على وزوجته كما رفضت نقابة المحامين التونسية منحه تصريحا بالدفاع عن بن علي. وفي آخر المطاف عينت النقابة اثنين من أعضائها للدفاع عن الرئيس المخلوع.
وفي اختتام مقاله تساءل فيسك عن سبب توكيل بن على للمحامى اللبناني للدفاع عنه.. وقال ان السبب قد يكمن في ان عازوري لديه تاريخ قانوني حافل ففي عام 2000 دافع عن وزير النفط اللبناني شاهي بارسوميان حيث ضمن براءته قبل المحاكمة وبعد سجنه 11 شهرا، وفى 2005 دافع عن الجنرال اللبناني جميل السيد عندما اتهمته محكمة الأمم المتحدة بضلوعه في اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري وبعد اربعة اعوام من سجنه تم اطلاق سراحه من قبل الأمم المتحدة التي اعترفت بعدم وجود دليل ضده.