Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
هل يتخلص أوباما من نائبه بايدن في انتخابات العام المقبل؟
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
في لقاء بنادي الصحافة الوطنية ضم عددا من الصحافيين ومسؤولا سابقا في ادارة الرئيس بيل كلينتون الجمعة الماضية قال المسؤول للصحافيين عقب شرح رؤيته لحملة الانتخابات الرئاسية العام المقبل «كثيرون من مساعدي الرئيس اوباما يلمحون الى ان البطاقة الديموقراطية ستتغير في هذا السباق عما كانت عليه في 2008». وفيما رفض المساعد السابق اضافة اي ايضاحات أخرى مرددا «قلت لكم ما سمعته كله» فإن الجميع كانوا يفكرون فيمن يمكن ان يخلف بايدن في الموقع الثاني على البطاقة الانتخابية الديموقراطية. وكانت الآراء بالغة التنوع بحق.
فقد احتل الموقع الأول في التكهنات حاكم ولاية نيويورك آندرو كومو واحتل الموقع الثاني وزيرة الخارجية الحالية هيلاري كلينتون. اما الموقع الثالث فقد ذهب الى بايدن نفسه اذ رأى بعض الحضور ان الرئيس سيحافظ على نائبه كما هو. وقال مراسل صحيفة معروفة في الولايات المتحدة ان هيلاري وبيدن سيتبادلان موقعيهما فيصبح نائب الرئيس وزيرا للخارجية وتصبح الوزيرة نائبة للرئيس. وأكد المراسل انه سمع من داخل مكتب بايدن ما يؤكد ان الفكرة نوقشت وان بايدن لم يبد اي اعتراض وان هيلاري هي التي تمسكت بمغادرة الادارة في آخر ايام فترتها الأولى.ولم يحدث من قبل ان استبعد الرئيس نائبه من البطاقة الرئاسية في الحملة الانتخابية. فعلى الرغم من الانتقادات الحادة التي وجهت الى دان كويل فإن الرئيس جورج بوش الأب احتفظ به نائبا للرئيس في انتخابات 1992 ليسفر ذلك عن سقوط بوش الأب وكويل معا، أما بوش الابن فقد قال في مذكراته انه فكر بصورة جدية في استبعاد ديك تشيني من البطاقة في انتخابات 2004 ولكنه عدل عن ذلك في اللحظة الأخيرة.
الوحيد الذي غير نائبه في مطلع فترة رئاسية تالية كان هو الرئيس فرانكلين روزفلت الذي استبعد جون غارنر من الموقع الثاني، وكان ذلك بسبب ان غارنر قرر ان يخوض الانتخابات التمهيدية ضد روزفلت بعد ان كان ساعده الأيمن. وفاز روزفلت ومن ثم فقد كان طبيعيا ان يستبعد غارنر.
الا ان الأمر لا يتجاوز حتى الآن مصاف التكهنات على الرغم من ان هذه التكهنات تعكس حقيقة واحدة هي ان موقع بايدن في الادارة المقبلة لايزال محلا للنقاش.