Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يقوم بأول زيارة رسمية للشطر الشمالي من قبرص
كاتب تركي: بذور ربيع العرب موجودة في التراث الإسلامي
16 يوليو 2011
المصدر : نيويورك ـ رويترز
حين كان في الثامنة من عمره رأى مصطفى أكيول عبارة صدمته وهو يقلب في مكتبة جده.. عبارة تنصح الآباء بضرب الأطفال العاقين. والآن يعمل أكيول صحافيا في تركيا ويتعشم ان يظهر ربيع العرب جانبا مختلفا للإسلام.. جانبا لا تضارب فيه بين الإسلام والحرية السياسية. ويهدف كتابه الجديد «إسلام بدون متطرفين.. قضية مسلم من أجل الحرية» الذي يطرح في الولايات المتحدة يوم 18 من يوليو الى ان يقول للناس ان هناك تاريخا طويلا للحريات في العالم الإسلامي.
وقال أكيول لـ «رويترز»: «حقيقة ان العديد من الدول العربية تخضع لحكام مستبدين عززت أسطورة ان هذا هو النوع الوحيد من الحكومات الذي يمكن لهذه الدول ان تنتجه. الانتفاضات الحالية بينت أن ذلك خطأ».
ومع هيمنة أنباء المفجرين الانتحاريين والعنف والزعماء المستبدين على أخبار منطقة الشرق الأوسط يخشى أكيول من سهولة تكوين فكرة خاطئة عن دينه. وفي كتابه يجادل أكيول بأن للإسلام تاريخا طويلا في دعم الحريات والتسامح. وسرد أكيول سجلا عن التسامح الديني في ظل الحكم الإسلامي متتبعا ذلك حتى عصر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وعرض أكيول بلده تركيا دليلا على ان الديموقراطية يمكن ان تنجح في العالم الإسلامي.
وانتقلت تركيا سلميا للتعددية الحزبية في خمسينيات القرن الماضي ويرى أكيول ان بوسع تركيا إلهام المسلمين في ربوع المعمورة.
ويجادل الكاتب التركي بأن وصفة نجاح تركيا هي الاقتصاد الحر المطعم بالقيم الإسلامية.
وقال «الحكومة هنا تثمن علانية التقاليد الإسلامية. التقدم الاقتصادي مهم أيضا. انه محرك التغيير في تركيا». ويتعشم أكيول ألا تقف أفكار المدارس القديمة عن الإسلام عائقا في وجه التوجهات الديموقراطية التي تتحرك بسرعة في أنحاء المنطقة.
وقال «كانت الديموقراطية مرفوضة رفضا تاما من قبل كثير من المفكرين الإسلاميين زمنا طويلا. إلا ان ذلك يتغير. الآن هناك مزيد من الفهم بأن الديموقراطية يمكن ان تتسق مع القيم الاسلامية أيضا».
وتخشى الدول الغربية ان يخطف المتشددون الدينيون ربيع العرب لكن أكيول ركز على إسلام أقل تهديدا. وقال «بهذا الكتاب أرغب في ان أقدم ذخيرة للمسلمين الليبراليين في أنحاء العالم ليجادلوا من أجل إسلام يدعم الحريات الفردية بدلا من الشمولية».
في هذا الوقت يقوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأول زيارة رسمية إلى جمهورية شمال قبرص التركية، التي لا تعترف بها سوى أنقرة.
وذكر بيان للمركز الإعلامي لرئيس الوزراء التركي، أن أردوغان سيزور جمهورية شمال قبرص التركية يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، بمناسبة الاحتفال بيوم السلام والحرية لما يسمى بجمهورية شمال قبرص.
وسيلتقي أردوغان أثناء زيارته برئيس القبارصة الأتراك درويش اراوغلو لبحث فرص إيجاد حل دائم للمسألة القبرصية بما يسهم في تعزيز التعاون والأمن والاستقرار والرفاهية في شرق البحر المتوسط.