بغداد ـ كونا: يستقبل اهالي مدينة النجف عيد الفطر بالتكبير والزغاريد وهم يحيون الليلة منذ رؤية الهلال حتى صلاة العيد بالصلوات وتلاوة الادعية والتهليل لكنهم ايضا يستقبلون افواجا من الزوار الذين يقصدون احبتهم في قبور مقبرة وادي السلام المترامية الاطراف وتحتل مساحة ثلثي مدينة النجف.
ويختلف أول ايام العيد في العراق عن بقية البلدان اذ يستهل العراقيون ذلك اليوم بزيارة القبور وهم يحملون الشموع والبخور في طقس يفرغون فيه شحنات من الحزن ويطلقون الحسرات والانين على احبة فقدوا. وقال عبدالحسن الجباري وهو صاحب مكتب دفن في مقبرة النجف لـ «كونا» انه منذ فجر اليوم الأول للعيد يتوافد على مقبرة وادي السلام آلاف من المعزين من جميع مناطق العراق فضلا عن معزين وزوار من ايران ودول الخليج العربي لزيارة موتاهم حاملين معهم البخور والشموع وماء الورد وصدقات توزع على الفقراء بعد زيارة احبتهم ومتابعة قبورهم بغسلها واصلاح ما بها.