Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يحذّر من مخاطر أمنية محتملة في الانتخابات البرلمانية
طهران: أمن السعودية من أمن إيران!
1 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

طهران تصف الاحتجاجات الشعبية في الوطن العربي بـ«الصحوة الاسلامية»اعلن مسؤول في الخارجية الايرانية امس معقبا على تصريحات لوزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز اتهم فيها ايران بتهديد امن المملكة ان طهران «تعتبر أمن السعودية من أمنها».
ونقلت وكالة انباء فارس عن المسؤول قوله ان «ايران ارادت الاستقرار والهدوء في السعودية على الداوم (...) الامن في السعودية والامن في ايران مرتبطان».
وشدد على ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى ان امن السعودية من امنها» معربا عن «استغرابه» للتصريحات السعودية. وقال المسؤول الايراني ان التصريحات السعودية «لا اساس لها وترمي الى اثارة الشكوك بين دول المنطقة».
والعلاقات بين ايران والسعودية وايضا دول الخليج تدهورت منذ نشر قوات سعودية في البحرين في مارس اساسا لمساعدة السلطات في قمع حركة احتجاج اطلقها الشيعة الذين يشكلون غالبية في البلاد.
من جهة اخرى، حذر المرشد الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي امس من ان الانتخابات البرلمانية المقررة أوائل العام القادم تشكل مخاطر محتملة على الامن القومي للبلاد ودعا الى الوحدة الوطنية. وبعد الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها عام 2009 وفاز فيها الرئيس محمود أحمد نجاد بفترة رئاسية ثانية حيث قمعت قوات الامن احتجاجات حاشدة تحرص النخبة الحاكمة في ايران على ان تجري انتخابات مارس القادم دون اضطرابات مماثلة وتخشى ان يقاطعها ناخبون مستاءون وهو الارجح.
وقال خامنئي للمصلين في عيد الفطر في خطاب نقله التلفزيون «لدينا انتخابات قادمة في نهاية العام (الفارسي). والى حد ما شكلت الانتخابات دوما تحديا للبلاد.
واستطرد خامنئي (72 عاما) قائلا «يجب ان نحرص الا يضر هذا التحدي بأمن البلاد». وفي خطبة العيد امس تحدث خامنئي عن الاحتجاجات الشعبية في العالم العربي التي وصفها من قبل بانها «صحوة اسلامية» وقال انه على الايرانيين تقديم وحدة الوطن على اي مظالم.
وقال خامنئي «العالم يمر بفصل مهم من تاريخه. علينا ان نكون في غاية الحذر واليقظة في هذه الفترة. اذا حدثت مضايقات وضغينة وخلافات وأذى بيننا فلن نتمكن من القيام بمهامنا المهمة. هذه ضرورة أساسية بالنسبة لبلادنا».
وصرح بأن اي اضطرابات تحيط بالانتخابات ستكون دليلا جديدا على تدخل اعداء ايران.