Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الغزو الأميركي للعراق ليس له ما يبرره
الأمير تركي الفيصل: تحول بعض السعوديين للإرهاب لم يجرِ داخل المملكة
11 سبتمبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت

أكد الأمير تركي الفيصل، سفير السعودية السابق في واشنطن، ورئيس الاستخبارات السعودية السابق أن تحول بعض السعوديين للإرهاب لم يجر في السعودية، بل عبر التحاقهم بالجهاد في البوسنة والهرسك، أو بالذهاب إلى باكستان وأفغانستان، وهناك جرى تحويلهم إلى إرهابيين وأدوات في يد بن لادن وأعوانه. وقال الأمير تركي في برنامج «مقابلة خاصة» الذي بث على قناة «العربية»: «لا أسمح لنفسي بأن أقول بأن الإرهاب انتهى بنهاية بن لادن، فالإرهاب أمر أزلي منذ أن قتل قابيل هابيل، فالدافع للإجرام في العنصر البشري متوافر». مستطردا بأن العالم أصبح أكثر أمانا بعد مقتل بن لادن، وأنه كان من الداعين إلى تتبع بن لادن، إما بإلقاء القبض عليه أو قتله، وذلك من قبل أحداث 11 سبتمبر.
وأشار الأمير تركي إلى أنه كلف من قبل الملك فهد ـ رحمه الله ـ ونائبه في حينها الأمير عبدالله بالذهاب إلى قندهار عام 1998 ليستحصل من الملا عمر، الذي كان قائد طالبان وقتها، موافقة بتسليم بن لادن للسلطات السعودية.
وحول الفرق في نظرة السعودية للجهاد في أفغانستان سابقا والعراق حاليا شدد الأمير تركي على أن ما دفع دول كالسعودية لتأييد الجهاد ضد السوفييت في أفغانستان، هو وجود احتلال غير مبرر من قبل السوفييت لأفغانستان، واضطهاد شعبه، لذلك المملكة وقفت مع الشعب الأفغاني، لكن ما قام به الأميركيون بعد ذلك من الإطاحة بطالبان، بعد أحداث 11 سبتمبر، كان أمرا مبررا، لأن الهجوم على نيويورك في 11 سبتمبر تم من داخل أفغانستان، ومن شخص كان مأويا ولاجئا.
وتابع: «بينما الحرب الأميركية في العراق لم تكن مبررة، إلا ان المملكة لم تؤيد الغزو الأميركي للعراق، وعبرت عن ذلك علنا، بالإضافة إلى اتصالات خادم الحرمين الشريفين مع الزعامات الأميركية في حينها». وفي سياق اللقاء، أوضح الأمير تركي أن مقال مجلة «فانيتي فير» الذي يتهم السعودية بأنها كانت تدعم بن لادن في هجمات 11 سبتمبر لا يحمل ذرة من الصحة مطلقا، وقال: «لو في أميركا ثبت عند أي مسؤول أميركي أن السعودية أو غيرها وراء هجمات 11 سبتمبر، ما كان ليستطيع أن يتكتم على هذا الأمر، وكانت المملكة ستتهم مباشرة».
وذكر أنه قد جرى تحقيق مطول في الولايات المتحدة استغرق 3 سنوات، ووصل في النهاية ومن دون أي شك إلى أنه ليس للمملكة أو أي من المسؤولين في المملكة صلة بهذا الأمر.