Note: English translation is not 100% accurate
نددت بالهجمات على مساجد فلسطينية
أميركا تدرس وضع خطط طارئة بشأن الحملة الفلسطينية للحصول على عضوية الأمم المتحدة
11 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ رويترز: قالت الولايات المتحدة اول من امس انها بدأت في اجراء محادثات مع اسرائيل والفلسطينيين بشأن كيفية التعامل مع عواقب محاولة فلسطينية للحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة رغم اعتراض الولايات المتحدة واسرائيل.
وفي الوقت الذي تم فيه الكشف عن تلك الخطط الطارئة قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ان واشنطن لا تعتبر ان خطة فلسطينية من هذا القبيل نتيجة متوقعة سلفا حتى على الرغم من تأكيد متحدث فلسطيني مثل هذه الخطط يوم الخميس الماضي.
والتقى المبعوثان الأميركيان الكبيران ديفيد هيل ودينس روس مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين في المنطقة الاسبوع الماضي ولكن دون تحقيق تقدم على ما يبدو في إثناء الفلسطينيين عن محاولتهم تطوير وضعهم في الامم المتحدة.
وتجادل الولايات المتحدة واسرائيل بأن قضايا مثل الدولة الفلسطينية لابد ان يقررها الجانبان على طاولة المفاوضات وليس في الامم المتحدة.
ويعتقد الفلسطينيون ان الحصول على عضوية كاملة بالامم المتحدة الآن سيحسن وضعهم التفاوضي خلال اي مفاوضات تجري في المستقبل.
وتحقيق هذا الامر مستحيل من الناحية الفعلية لأنه يتطلب موافقة مجلس الامن الدولي، وقد ذكرت الولايات المتحدة انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد تحرك من هذا القبيل.
وقالت فيكتوريا نولاند للصحافيين في افادتها الصحافية اليومية «الرحلة كانت مفيدة بالتأكيد فيما يتعلق بالعمل مع الجانبين لبحث كيفية استمرارنا في محاولة تفادي الموقف في نيويورك واذا لم نستطع تفاديه فكيف يمكن ان ندير الامور حتى نستطيع بعد نيويورك ان تكون لدينا فرصة للعودة الى الطاولة.
«اولويتنا هي الخطة والتي نستطيع بموجبها جعل الجانبين يعودان الى الطاولة.
لا يوجد مناص من حقيقة ان الوضع صعب».
ولم تجر محادثات مباشرة بين الجانبين منذ انهيارها قبل نحو عام بسبب خلاف بشأن البناء الاستيطاني اليهودي على الاراضي التي يريد الفلسطينيون اقامة دولتهم عليها.
وبدلا من السعى للحصول على عضوية كاملة بالامم المتحدة لدولة في الضفة الغربية وقطاع غزة قد يسعى الفلسطينيون الى الحصول على وضع «دولة غير عضو» وهو ما سيتطلب اغلبية بسيطة بالجمعية العامة التي تضم 193 دولة.
إلى ذلك نددت الولايات المتحدة بشدة بالهجمات «الخطيرة والمستفزة» على مساجد في قريتين فلسطينيتين مؤكدة ان مثل هذه الافعال «غير مبررة ابدا».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان الليلة الماضية ان «الولايات المتحدة تستنكر بشدة الهجمات الخطيرة والمستفزة على مساجد في يتما الفلسطينية في 8 سبتمبر وقصرة في 5 سبتمبر».
وشدد البيان على ان «مثل هذه الافعال الكريهة غير مبررة على الاطلاق ويجب اعتقال مرتكبيها واخضاعهم لقوة القانون بالكامل».
واضافت المتحدثة «لاحظنا ايضا تنديد الحكومة الاسرائيلية بهذه الهجمات ووجهت سلطات تطبيق القانون الى التحرك بقوة وبشدة لتقديم المسؤولين عنها الى العدالة».
وشددت قائلة «نحث كل الاطراف على تجنب امكانية تصعيد الامور» مؤكدة ان «العنف لن يقدم ولكن سيعثر امل احلال السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين المبني على القبول والاحترام».
من جهة اخرى قال البيت الابيض في بيان ان الرئيس الأميركي باراك اوباما تحدث الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو «حول الوضع بالسفارة الاسرائيلية في القاهرة».
واضاف البيان ان «الرئيس عبر عن بالغ قلقه ازاء الوضع في السفارة وامن الاسرائيليين العاملين فيها».
ووفقا للبيان قام اوباما «بمراجعة الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة على كل المستويات للمساعدة في حل الوضع دون المزيد من العنف ودعوة الحكومة المصرية للالتزام واحترام التزاماتها الدولية بضمان وحماية امن السفارة الاسرائيلية».
وقال البيان ان الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الاسرائيلي اتفقا على ان يبقيا على اتصال مستمر حتى حل المسألة.