موسكو ـ د.ب.أ: خيمت فضائح سياسية على المعركة الانتخابية للبرلمان الروسي «دوما» التي انطلقت اول من امس وذلك عندما أعلن الملياردير الروسي ميخائيل بروشوروف، رئيس حزب القضية العادلة المعتدل استبعاد العديد من خصومه داخل الحزب خلال لقاء عاصف للحزب في موسكو.
ونقلت وكالة أنباء انترفاكس الروسية عن بروشوروف قوله إن الكرملين يسعى لإحداث انقسام داخل الحزب وإن مساعدين للرئيس الروسي ديمتري مدفيديف كانوا يخططون للـ «استحواذ السلمي» على حزب القضية العادلة ما جعل أحد مستشاري الرئيس الروسي يتهم بروشوروف بـ «الهستريا» حسب وسائل إعلام روسية.
ويتهم حزب القضية العادلة بأنه مشروع خاص بالكرملين نفسه لتوفير بديل ينتخبه المتشككون في سياسة الحكومة الروسية في انتخابات البرلمان الروسي المقررة في الرابع من ديسمبر المقبل.
ورأت وسائل إعلام روسية أن الشاب الملياردير بروشوروف ربما أصبح غير مريح للكرملين بعد أن بدأ يطالب بالمشاركة في السلطة.
كما أثار المؤتمر الحزبي للديموقراطيين الأحرار في روسيا برئاسة فلادمير شيرينوفسكي ذي الاتجاه القومي المتشدد جدلا واسعا عندما أعلن انطلاق حملته الانتخابية تحت شعار «نحن من أجل الروسيين» حيث سارع نشطاء حقوق الإنسان لاتهامه بالقومية وذلك بعد أن حذر الرئيس الروسي مدفيديف مؤخرا من إحداث توترات عرقية في هذا البلد متعدد الأعراق.
وتدخل وزير المالية الروسي أليكسي كودرين بشكل مفاجئ في النقاش الدائر بشأن احتمال عودة الرئيس الروسي السابق ورئيس الوزراء الحالي، فلادمير بوتين، لرئاسة روسيا حيث قالت صحيفة «فيدوموستي» الروسية إن كودرين مستعد لتولي منصب رئيس الحكومة الروسية عقب انتخابات الرئاسة الروسية المقررة في مارس 2012.
ويتوقع مراقبون إعلان حزب روسيا الموحدة بزعامة بوتين عن مرشحه لانتخابات الرئاسة في مؤتمره المقرر في الثالث والعشرين والرابع والعشرين من سبتمبر الجاري. ولم يستبعد كلا من مدفيديف أو بوتين ترشحه لرئاسة أكبر دولة في العالم.