فارنسدورف ـ د.ب.أ: تشهد بلدة فارنسدورف التشيكية التي تقع على بعد 500 متر فقط من الحدود الألمانية احتجاجات مستمرة ضد أقلية غجر الروما المحليين الذين يعيشون في حالة من الخوف. وهناك زهاء 60 من أفراد طائفة الروما يعيشون في مجمع سكني تابع للشؤون الاجتماعية يتم استهدافهم على وجه الخصوص حيث تعين عليهم تحمل وطأة احتجاجات أسبوعية يشارك فيها المئات من الأشخاص. إذ تتساءل سيدة من غجر الروما قائلة «لماذا يتعين على أبنائنا التعرض لهذه المعاناة؟ في حديقة المجمع السكني المقام في فندق سابق يقع على مقربة من محطة السكة الحديد كان عشرات الأطفال يلعبون. لكن عند اقتراب مسيرة الاحتجاج يختبئ الأطفال في المنطقة الخلفية من المبنى الذي يقف أمامه أفراد شرطة مكافحة الشغب بكامل عتادهم».
ويخضع مبنى غجر الروما للمراقبة الدائمة عن طريق كاميرا فيديو كما تم إنشاء نقطة شرطة دائمة في منزل مجاور. كما قامت الحكومة المركزية في براغ بتكليف عدة مئات من رجال الشرطة للخدمة في هذه المنطقة النائية لفترة غير محددة المدة. ويقول الصحافي الألماني ماركوس بابه وهو مؤسس مبادرة اجتماعية تحمل اسم «الكراهية ليست هي الحل»: «نعتقد أن الاحتجاجات يمكن أن يكون لها آثار نفسية خطيرة على أطفال الروما». المتظاهرون كانوا يهتفون «فليعمل غجر الروما». لكن غجر الروما يقولون إنه ليس هناك أحد من أصحاب الأعمال التشيك من ذوي الأصل السلافي على استعداد لتشغيلهم.
اما المتظاهرون فيزعمون أيضا أن تدفق غجر الروما بأعداد كبيرة ساهم في ارتفاع معدلات الجريمة في فارنسدورف.