الرياض ـ واس: واصلت المحكمة الجزائية المتخصصة امس الاستماع الى دفاع المتهمين في القضية المرفوعة من الادعاء العام على 85 متهما من المتورطين في الانضمام لخلية ارهابية قامت بتنفيذ جريمة الاعتداء الارهابي على ثلاثة مجمعات سكنية بمدينة الرياض في 12/3/1424هـ، مما نتج عنه مقتل واصابة 239 شخصا بينهم نساء واطفال، وكذلك مقاومة رجال الامن واطلاق النار عليهم، ما ادى لاصابة اثنين منهم، بالاضافة الى الشروع في تنفيذ اعتداءات ارهابية في قواعد عسكرية ومنشآت صناعية ونفطية ومجمعات سكنية. وانكر محامي المتهم الحادي عشر تهمة التواطؤ مع الفئة الضالة، واوضح ان صلة موكله بأحد الارهابيين كان للقرابة بينهم، وان الاتصال بمن معه كان لمعرفتهم بقريبه، وعن وجود سلاح ورصاص بحوزتهم افاد المحامي بأن احد الموجودين كان يتاجر بها، وعلل هروب موكله من نقطة التفتيش وبرفقته عائلته لخوفه وذعره، حيث تم حجزه في مركز آخر غير الذي هرب منه، واوضح ان وجود زوجة موكله واولاده معه لم يكن للتستر بهم لنقل الاسلحة، وان نقله للاسلحة تم خدمة لقريبه وليس لاستخدامها في انشطة ارهابية، كما اقر بخطأ موكله بعدم الابلاغ عن المتهم الذي كان يتاجر بالاسلحة.
واشار محامي المتهم الرابع عشر الى اعتراف موكله بالمتاجرة بالسلاح، لكن ليس بالكمية التي ذكرت في التهم، وان الهدف من ذلك لم يكن لغرض استخدامها في الانشطة الارهابية، كما طالب برد اعتبار موكله عن تهمة الشذوذ التي استغرب اتهام موكله بها وهو من المجاهدين، طالبا من وسائل الاعلام نقل رده في هذه التهمة.
وختم المحامي رده بتأكيد موكليه على البيعة لخادم الحرمين الشريفين وولاة الامر ونقل تعازي موكليه في فقيد الامة سلطان بن عبدالعزيز الذي يشهدون انه مات وهم يقرون بالبيعة له.
ووافقت المحكمة على طلب المتهمين الثامن والثاني عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين منحهم مهلة للرد على الاتهامات الموجهة اليهم من المدعي العام. حضر الجلسة محامو المتهمين السادس والتاسع والحادي عشر والرابع عشر ومراسلو وسائل الاعلام المحلية.