Note: English translation is not 100% accurate
نائبة عراقية تكشف عن رغبتها في تولي وزارة الدفاع
الأمم المتحدة: العراق يواجه مرحلة «دقيقة» مع الانسحاب الأميركي
26 أكتوبر 2011
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ

أعلن مارتن كوبلر رئيس بعثة المساعدة الدولية في العراق امس الأول ان العراق يواجه «مرحلة دقيقة جدا» تشكل ايضا «فرصة كبيرة» للتوحد فيما يستعد الجيش الأميركي للانسحاب. وقال كوبلر في مؤتمر صحافي «نحن موجودون في مرحلة دقيقة جدا، مرحلة مهمة جدا وتاريخية بالنسبة الى العراق بعد اعلان الرئيس (باراك) اوباما (...) الانسحاب الكامل للقوات» الأميركية مع نهاية العام.
وأضاف في احتفال في بغداد في الذكرى السادسة والستين لتأسيس الأمم المتحدة «كثيرون يقومون بتكهنات حول ما سيحصل في العراق حين يحل الاول من يناير». وتابع كوبلر «نعم، قد يكون هناك تحديات مقبلة. لكنني ارى فرصة كبيرة للعراقيين ليثبتوا للعالم انهما قادرون على الوفاء بالوعد الذي قطعوه على انفسهم وعلى المجتمع الدولي بتأمين عراق ديموقراطي، مستقر، سلمي ومزدهر». وأكد «انها فرصة لجميع العراقيين ليتوحدوا ويبنوا عراقا يفخرون به».
وذكر كوبلر بانه من الضروري ان يتواصل الحوار بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان. وقال ايضا «أينما بدت فرصة لدعم الحوار بين بغداد واربيل (عاصمة كردستان العراق) فسننتهزها». وأكد ان قضية الحدود الداخلية «بالغة الأهمية» والأمم المتحدة تنوي تركيز اهتمامها على «العلاقات بين بغداد واربيل».
الى ذلك، تردد في وسائل الإعلام العراقية دون اعلان رسمي ترشيح النائبة عتاب الدوري لشغل منصب وزير الدفاع في البلاد الشاغر منذ اكثر من سنة.
غير ان مثل هذا الترشيح ادى الى امتعاض قادة عسكريين وتحذيرهم من تولي امرأة لهذا المنصب، الذي شغله الرجال لأكثر من 80 سنة. وكانت النائبة عن القائمة العراقية عتاب الدوري عبّرت عن ثقتها في ان يوافق رئيس الوزراء نوري المالكي على توليها حقيبة الدفاع في حال تم ترشيحها من قبل القائمة العراقية. وقالت في تصريح صحافي «ان الوزارات الأمنية أصبحت ملفا شائكا، وعلى جميع السياسيين التكاتف لملء هذه الحقائب بأسرع وقت ممكن». وأضافت ان «تردي الوضع الأمني، وخاصة في الفترة الأخيرة، سببه بقاء الوزارات الأمنية شاغرة وتدار بالوكالة».