نيروبي ـ رويترز: رفضت اريتريا اتهاما من كينيا بأنها تسلح متمردي حركة الشباب الصومالية ووصفت تهديد كينيا باتخاذ اجراء ما ردا على ذلك بأنه «مؤسف».
وتزايدت عزلة اريتريا بسبب اتهام جيرانها لها بتسليح المتمردين الإسلاميين في الصومال.
ويأتي الخلاف الديبلوماسي في اعقاب دخول قوات كينية الى جنوب الصومال لمحاربة حركة الشباب قبل ثلاثة اسابيع.
واستدعى وزير الخارجية الكيني موسى ويتانجولا السفير الاريتري يوم الجمعة الماضي لعرض بواعث قلق كينيا بشأن ما وصفه بتقارير عن إرسال شحنات سلاح من اريتريا إلى حركة الشباب وقال ان نيروبي قد تتخذ اجراءات لم يحددها ردا على ذلك.
وتنفي اريتريا تسليح مقاتلي حركة الشباب وتتهم جيرانها باختلاق مثل هذه الاتهامات لتشويه صورتها.
وقالت وزارة الخارجية الاريترية في بيان في موقعها على الانترنت يحمل تاريخ الخامس من نوفمبر «تجد حكومة اريتريا التصريحات المنسوبة الى وزير خارجية كينيا فيما يتعلق بقصة شحنات الأسلحة المختلقة إلى الشباب في الصومال مؤسفة للغاية».
ووصفت تهديد كينيا المستتر باتخاذ إجراء ما بأنه «مؤسف» قبل زيارة متوقعة من وزير خارجية اريتريا لكينيا.
وأرسلت كينيا قواتها عبر الحدود إلى الصومال قبل ثلاثة اسابيع لسحق متشددي حركة الشباب الذين تلقي عليهم باللوم في موجة من حوادث الخطف في اراضيها وهجمات متكررة عبر الحدود.
ومنذ ذلك الحين تعرضت كينيا لسلسلة هجمات على امتداد منطقة الحدود الشمالية الشرقية وفي العاصمة.
وذكرت مصادر عسكرية وزعماء محليون ان مسلحين يشتبه بأنهم من متشددي حركة الشباب هاجموا فجر امس موقع لافي الحدودي وقتلوا شرطيا.
وخاضت قوات الامن الكينية في وقت متأخر السبت الماضي معركة مع مسلحين على بعد بضعة كيلومترات من مخيم داداب للاجئين.
وقال زعيم محلي طلب عدم الكشف عن اسمه «تحول موقع لافي إلى ساحة قتال لمدة تزيد على الساعة إلى ان تمكنت الشرطة والجيش من صد المهاجمين».