Note: English translation is not 100% accurate
حماس: اللقاء بين مشعل وعباس سيتحدد خلال ساعات
عريقات: الفلسطينيون مصممون على نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
14 نوفمبر 2011
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كبير المفاوضين الفلسطينيين د.صائب عريقات أن القيادة الوطنية الفلسطينية مصممة على نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وباقي المؤسسات الدولية، وتفعيل ميثاق چنيف الرابع المتعلق بتوفير حماية للمدنيين في زمن الحرب.
وانتقد عريقات ـ في تصريح أدلى به لإذاعة (صوت فلسطين) امس ـ الأصوات التي اعتبرت أن فلسطين فشلت في مسعاها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، قائلا «إن حصول فلسطين على 84% من أصوات العالم في منظمة اليونسكو يعتبر دليلا على نجاح الديبلوماسية الفلسطينية للعضوية في مختلف الهيئات الدولية».
وحول اجتماع الرباعية الدولية المقرر مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كل على حدة في مدينة القدس، جدد كبير المفاوضين الفلسطينيين دعوته للرباعية بتوفير إجابات عن التساؤلات الفلسطينية حول العملية السلمية خاصة وقف الاستيطان وموقفها في حال رفضت إسرائيل التعاون معها. وطالب عريقات الرباعية بضرورة تفعيل التفاهم الذي جرى بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت والمتعلق بإطلاق سراح أسرى وخصوصا الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993.
إلى ذلك، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس امس انه لم يتم حتى الآن تحديد أي موعد للقاء المرتقب بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، وأكدت حماس ان تحديد الموعد سيتم خلال الـ 48 ساعة القادمة، مشددة على أن القاهرة التي تنوي استضافة اللقاء حريصة على أن يكون اللقاء ناجحا بشكل كامل وليس مجرد لقاء شكلي. كانت تقارير صحافية قد ذكرت نقلا عن مصادر وصفت بالمطلعة امس ان اللقاء بين مشعل وعباس قد تحدد يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري وأشارت حماس ـ في بيان لها بهذا الصدد ـ إلى أن اتصالات تجري بين حركتي فتح وحماس على أعلى المستويات، من أجل ضمان نجاح هذا اللقاء وخروجه بنتائج مبشرة للشعب الفلسطيني.
من جانبه صرح محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بأن الاتصالات مستمرة بين حركتي فتح وحماس حول اللقاء المرتقب، وأضاف أن حركة فتح حريصة على نجاح هذا اللقاء الذي سيتطرق إلى ملفات مهمة ضمن مشروع المصالحة التي كانت معلقة مثل تشكيل الحكومة والانتخابات إضافة الى ملف منظمة التحرير الفلسطينية ومستقبل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن اللقاء سيعترض إلى ملف هام وهو إيقاف التراشق الداخل الفلسطيني وتهدئة أي صراع داخلي فلسطيني.