Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس اليمني يعلن استعداده للتنحي خلال 90 يوماً من توقيع المبادرة الخليجية
16 نوفمبر 2011
المصدر : صنعاء ـ رويترز

قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس الأول انه مستعد للتنحي عن الحكم خلال 90 يوما من التوصل إلى اتفاق على آلية رسمية لتنفيذ مبادرة خليجية ترمي الى إنهاء الأزمة التي مضى عليها 9 أشهر في بلاده.
وقال صالح الذي يرفض حتى الآن التوقيع على المبادرة التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي في ابريل لقناة التلفزيون الفرنسية 24 في مقابلة انه فوض نائبه عبدربه منصور هادي في سلطة التفاوض على اتفاق مع المعارضة.
وسئل صالح: متى يتنحى عن منصبه؟ فرد بقوله «عندما يتم الاتفاق على المبادرة الخليجية والتوقيع عليها وإيجاد الآلية الزمنية لها وإجراء الانتخابات الرئيس يرحل».
وردا على سؤال هل يعني ذلك ان تنحي الرئيس غير محدد بفترة زمنية قال صالح «لا لا، محددة في المبادرة الخليجية. هي في إطار 90 يوما. وهم متفقون على 30 و60 وهم لا يريدون الـ 30 كما سمعت انهم اتفقوا، انهم يريدون 90 يوما، 60 يوما».
وأضاف قوله «أنا كنت أريد أن أتخلى عن حكم اليمن في عام 2006 ولكن لظروف قاهرة وظروف استثنائية أجبرتني على الترشح وانا عندي تجربة أكثر من 33 سنة في حكم اليمن وأعرف ما هي الصعوبات وأعرف ما السلبيات وما الإيجابيات والذي يتشبث بالسلطة أنا أعتقد أنه مجنون».
وكان مسؤول من المعارضة قال يوم الأحد الماضي ان صالح يحاول إحباط مهمة مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر لتنفيذ المبادرة الخليجية المدعومة من الأمم المتحدة بالإصرار على البقاء في السلطة الى حين إجراء انتخابات جديدة.
وقال مسؤول المعارضة «يريد صالح الاحتفاظ بكل سلطاته لحين انتخاب رئيس جديد وهذا مرفوض من المعارضة وبسبب هذا ستفشل مهمة مبعوث الأمم المتحدة».
وقالت وزارة الدفاع اليمنية في موقعها على شبكة الانترنت ان بن عمر حث كل الفئات اليمنية يوم امس الأول على التوصل الى اتفاق «لإنقاذ الشعب اليمني من ويلات الأزمة الحالية».
واضاف قوله «انني على اتصال يومي مع كل الأطراف السياسية في اليمن والجهود مستمرة للتوصل الى نهاية سلمية للازمة».
وبموجب «آلية عملية» اقترحها بن عمر سيتنحى صالح على الفور ليجري تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وسيتم إنشاء هيئة لإعادة هيكلة القوات المسلحة.
وقال صالح في المقابلة انه ليس لديه اعتراض على إعادة هيكلة القوات المسلحة التي شهدت انقساما بعد تفجر الاحتجاجات المناهضة لحكمه في فبراير الماضي.
وسئل صالح: هل صحيح انه رفض بعض ما جاء في الآلية ومن بينها مثلا دور الجيش وإعادة هيكلة الجيش؟ ورد بقوله «هذا غير صحيح هذا غير صحيح، الجيش ملك للوطن والجيش هو رمز للوحدة الوطنية وهو مؤسسة وطنية كبرى».
وردا على سؤال عن رأيه فيما يجري اليوم في العالم العربي وما يسمى الثورات العربية؟ قال صالح «أنا لا أستطيع أقول عليها ثورات.. هذه فوضى.. الفوضى العربية.. الفوضى الخلاقة.. هذا يعيدنا الى مربع الستينيات».
وقال ان الدعم لهذه الاحتجاجات يأتي «من أماكن ليس لها وزن، دعم للفوضى من بعض الأنظمة. هذه هي دول صغيرة تمتلك مالا لكن ليس لها وزن».