Note: English translation is not 100% accurate
«فايننشال تايمز»: قطر الزعيم المحتمل للعالم العربي.. والربيع العربي يرفع صوت تركيا
19 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية امس الاول أن قطر هي الزعيم المحتمل للعالم العربي بعد تراجع القوى التقليدية كمصر وسورية بسبب الربيع العربي والتنافس السعودي ـ الإيراني، مشيرة إلى أن قطر برزت كلاعب ديبلوماسي عربي مدعومة بقوة مالية، كثالث أكبر احتياطي للغاز، وإعلامية متمثلة بقناة «الجزيرة» القناة الاخبارية الأكثر نفوذا في العالم العربي.
ولفتت الصحيفة إلى أن دور قطر برز ايضا مع دورها الديبلوماسي في دعم ثوار ليبيا بالسلاح لإسقاط العقيد معمر القذافي، وعزل الرئيس السوري بشار الأسد والتوسط لحل الأزمة في اليمن، قائلة: «إن الإمارة لها علاقات جيدة مع مجموعات إسلامية كحماس، وحزب الله، وفي الوقت ذاته دعمت حملة السعودية في البحرين».
وترى أن علاقات قطر تطرحها كحليف أفضل من السعودية للغرب، خاصة أن علاقتها مع الإسلاميين في المنطقة ذات أهمية كبيرة، حيث إن نفوذهم يتزايد بعد الربيع العربي.
وأشارت إلى ان الشيخ حمد بن خليفة يسير في طريق الإصلاح خاصة مع إعلانه عن الانتخابات في 2013، معتبرة أن أفضل وسيلة لتشجيع امير قطر هو أن يظل الغرب يتعامل معه، وترى أن ذلك يمكن أن يتم عبر التواصل أكثر مع قطر مستفيدين من وجود قاعدتين أميركيتين وما يزيد على 13 ألف جندي أميركي على أراضيها، وعبر علاقات قطر مع الإسلاميين، وحتى عبر العلاقة مع إيران التي ستخدم الديبلوماسية الغربية.
من جانبها نقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن الكاتب البريطاني روبرت فيسك إن الربيع العربي منح تركيا صوتا مسموعا وجعلها لاعبا مؤثرا كما يبدو واضحا في سورية.
وأوضح الكاتب في مقال بصحيفة إندبندنت أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقد الغرب بسبب تراخيه وتركه السوريين يموتون، لأن سورية لا تملك نفطا مثل ليبيا التي سارع بالتدخل فيها لإنقاذ المعارضين الليبيين من بطش القذافي بهم. وأكد الكاتب أن تركيا غاضبة من دمشق بسبب تجاهلها المبادرات التركية وعدم اعتذارها عن مهاجمة محتجين سفارتها في دمشق، فالرئيس التركي عبدالله غول قال إن الرد التركي على هجوم آخر سيكون مختلفا، وأعطى الكاتب مثلا بإسرائيل التي قتلت 9 بحارة أتراك وتأكدت الآن أن اللعب مع الأتراك ليس قرارا صائبا، فتركيا امتلكت صوتا قويا في العالم العربي بعد ثوراته. وقال الكاتب إن هناك كلاما كثيرا في إسطنبول عن قطع العلاقات النفطية مع دمشق، وبالتالي وقف إمدادات الكهرباء عن سورية، وهذا سيكون مؤثرا جدا، لأن سورية الفقيرة هي من ستعاني.
وأوضح الكاتب أن أردوغان كان حادا عندما خاطب الرئيس السوري بشار الأسد بقوله «أنت تعتقل آلاف السجناء السياسيين، يجب أن تعثر على الذين اعتدوا على السفارة التركية وتحاسبهم». وقال الكاتب إن تركيا تريد أكثر من الاعتذار الشخصي الذي قدمه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، فهي تريد اعتذارا رسميا كاملا من سورية، بالضبط كما تنتظر من إسرائيل اعتذارا رسميا بسبب مهاجمتها سفينة مافي مرمرة.