Note: English translation is not 100% accurate
البشير ينهي ولاية الحكومة ولاجئون يتظاهرون ضد الأمم المتحدة
19 نوفمبر 2011
المصدر : دبي ـ سي ان ان

ترأس الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، آخر اجتماع للحكومة السودانية امس الاول، وسط اتهامات ساقها قيادي بارز في المعارضة بأن «الفساد الذي تعاني منه الحكومة، أكبر بكثير من الفساد الذي حدث في الدول التي ضربتها موجة الربيع العربي».
وخلال الاجتماع الذي عقد بمقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء، قدم البشير الشكر لأعضاء الحكومة، من وزراء ووزراء دولة، قائلا إنهم «تولوا أمانة التكليف خلال المرحلة الماضية بأمانة وإخلاص»، وذكر أنه «بفضل جهود كل الوزراء، استطاعت الحكومة تحقيق العديد من الإنجازات التي كانت تخطط لها».
ونقلت وكالة السودان للأنباء «سونا» عن البشير قوله إن «مغادرة الموقع الوزاري في التشكيلة الوزارية القادمة، لا يعني بأي حال من الأحوال أن هناك إخفاقات حدثت من بعض الوزراء، وإنما هو إجراء طبيعي تقتضيه عملية تقليص الوزارة الجديدة، ومشاركة قوى سياسية أخرى، خلال المرحلة القادمة».
وفي أعقاب الاجتماع، ذكر الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء، عمر محمد صالح، أن الرئيس السوداني طلب من الجميع «الاستمرار في تقديم الفكر والرأي والجهود في مجالات العمل الوطني المختلفة»، على حد قوله.
من جانبه، ربط مستشار رئيس الجمهورية، مصطفى عثمان إسماعيل، إعلان تشكيل الحكومة الجديدة بانتهاء المشاورات الجارية مع «الحزب الاتحادي الأصل»، الذي من المتوقع أن يشارك في الحكومة الجديدة بالسودان.
وقال إسماعيل، في رد على سؤال للصحافيين حول ما إذا كان إعلان الحكومة سيتم قبل المؤتمر العام التنشيطي للمؤتمر الوطني، إن «هذا يعتمد على انتهاء المباحثات مع الحزب الاتحادي الديموقراطي الأصل»، دون أن يتطرق إلى سير المشاورات بين الجانبين.
وردا على اتهامات للحكومة بالفساد، قال رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني، إن «فاروق أبوعيسى لا يحق له الحديث عن الفساد، ولا الديموقراطية، ولا عن المشاركة السياسية».
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن «أبوعيسى كان وزيرا في الانقلاب الذي قاده (الرئيس السابق جعفر) النميري، وكان وزيرا للخارجية عندما ضربت الجزيرة أبابا»، كما اعتبر أن أبا عيسي «ينتمي للحزب الشيوعي السوداني»، قائلا إنه من المعروف موقف الحزب الشيوعي من الديموقراطية في السودان وخارجه. الى ذلك تظاهر مئات من اللاجئين الذين فروا من المعارك في السودان، احتجاجا على عدم وجود حماية من جانب الامم المتحدة وغياب المساعدة الانسانية في مخيم في جنوب السودان تعرض للقصف الاسبوع الفائت.
وهتف المتظاهرون في مخيم مدينة ييدا الذي يضم 25 الف لاجئ «استيقظ يا بان كي مون، نحن بشر مثلك»، في اشارة الى الامين العام للامم المتحدة.
ووصف المتظاهرون المندوب السوداني في الامم المتحدة بأنه «كاذب»، وذلك بعدما اعلن ان المخيم يشكل قاعدة خلفية للمتمردين المنتمين الى قبيلة النوبة الذين يخوضون منذ يونيو معارك عنيفة ضد الجيش السوداني في ولاية جنوب كردفان الواقعة على الحدود بين شمال السودان وجنوبه.
وتعرض المخيم للقصف في العاشر من نوفمبر دون سقوط اصابات، وطالب المتظاهرون باعلان منطقة حظر جوي لمنع الجيش السوداني من قصف جنوب كردفان وجنوب السودان.