Note: English translation is not 100% accurate
تونس: هيمنة إسلامية على الحكومة ونجم كرة وزيراً للرياضة
24 ديسمبر 2011
المصدر : تونس ـ د.ب.أ

قدم حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة الإسلامية ورئيس الوزراء الجديد في تونس أمس الأول إلى المجلس الوطني التأسيسي تشكيلة حكومته وبرنامج عملها للفترة القادمة. وحصلت حركة النهضة على أهم الحقائب في الحكومة الجديدة التي تضم 30 وزيرا و11 كاتب دولة بينهم ثلاث نساء (وزيرة البيئة ووزيرة المرأة وكاتبة دولة للتجهيز).
وتضم حكومة الجبالي سبعة مستقلين وينتمي بقية أعضائها إلى ثلاثة أحزاب سياسية هي النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية (يساري قومي عربي) والتكتل الديموقراطي من أجل العمل والحريات (يساري وسطي).
وشكلت الأحزاب الثلاثة ائتلافا في المجلس الوطني التأسيسي المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر الماضي بعد فوزها بغالبية مقاعد المجلس. وحصلت حركة النهضة على أربع وزارات سيادية هي رئاسة الوزراء (حمادي الجبالي) والداخلية (علي العريض) والعدل (نور الدين البحيري) والخارجية (رفيق عبد السلام). وبقي وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي (61 عاما) في منصبه الذي عينه فيه رئيس الوزراء التونسي الأسبق محمد الغنوشي يوم 27 يناير 2011. وقضى الجبالي 16 عاما في السجن (منها 10 سنوات في زنزانة انفرادية) بسبب انتمائه إلى حركة النهضة المحظورة في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.
واتهم بن علي حركة النهضة بمحاولة «قلب نظام الحكم بالقوة» مطلع التسعينيات وبالتخطيط لاغتياله.
ويعمل وزير الداخلية الجديد، علي العريض (56 عاما) مهندسا في النقل البحري وهو عضو المكتب التنفذي لحركة النهضة، وأمضى العريض 14 عاما في السجن (منها 13 في زنزانة انفرادية) بسبب الانتماء إلى حركة النهضة، وقد أفرجت عنه السلطات سنة 2004. أما وزير الخارجية رفيق عبد السلام فهو صهر راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة (زوج ابنته).
وفجر حمادي الجبالي مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن تعيين طارق ذياب (57 عاما) الملقب بـ «أسطورة كرة القدم التونسية» وزيرا للشباب والرياضة.
وقرأت جماهير من النادي الافريقي التونسي (الغريم التقليدي للترجي) هذا التعيين على أنه «مغازلة انتخابية» من الجبالي لجماهير الترجي الفريق الأكثر شعبية في تونس.