Note: English translation is not 100% accurate
كتلة الصدر تدعو إلى حل البرلمان العراقي وإعادة الانتخابات
العراق: «عصائب أهل الحق» تترك السلاح وتنخرط بالعمل السياسي
27 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت جماعة «عصائب أهل الحق» الشيعية المسلحة التي تتهمها واشنطن بتلقي دعم من طهران، انخراطها بالعملية السياسية فيما أكد مسؤول حكومي ان الجماعة قررت «التخلي عن السلاح».
وقال الأمين العام للجماعة قيس الخزعلي في مؤتمر نادر في النجف ان «ابناء المقاومة ادوا تكليفهم بنجاح يشهده العدو قبل الصديق وهم مستعدون للتضحية والمشاركة بالعملية السياسية وتصحيح ما يمكن تصحيحه».
واضاف «نشهد أياما عظيمة وهي لحظات تاريخية يشهدها تاريخ العراق بانتصاره على القطب الأوحد في العالم الولايات المتحدة»، في اشارة الى الانسحاب العسكري الأميركي الذي اكتمل قبل أسبوع.
وتابع الخزعلي الذي اعتقل لعدة سنوات لدى القوات الاميركية ان «العراق انتصر على الولايات المتحدة معنويا وسياسيا وعسكريا وانهزمت المرجعيات الأميركية ومراكز صناعة القرار امام المرجعية الدينية والمراجع العراقية».
وذكر الخزعلي ان «سياسيي العراق اتخذوا قرارهم بعيدا عن مصلحة اميركا، وكان قرارهم وطنيا وسياديا».
الى ذلك، دعت كتلة الأحرار البرلمانية التي تمثل التيار الصدري بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الى «حل البرلمان واعادة الانتخابات» على خلفية الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.
وقال رئيس الكتلة النائب بهاء الأعرجي في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انه يدعو الى «حل مجلس النواب العراقي واعادة الانتخابات في هذا الوقت».
واضاف «نحن امام مرحلة جديدة ووجدنا الكثير من المشاكل التي لا تعطي العراق استقراره ولا تستكمل السيادة لذلك سنطرح الموضوع في التحالف الوطني (بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي) باعتبارنا جزءا منه».
وفي سياق آخر، دعا الصدر إلى إجراء محاكمة لنائب الرئيس طارق الهاشمي في التهم الموجهة إليه أمام البرلمان العراقي والشعب.
وقال الصدر في استفتاء من مجموعة من أنصاره بشأن قضية الهاشمي إن «إثارة مثل تلك الأمور في هذه الفترة قد يؤدي إلى أمور مضرة بالبلد ووحدته وامنه».
وتابع ان «محاكمته يجب أن تكون تحت أنظار البرلمان والشعب» مشيرا إلى أن العزل من المناصب يجب أن يكون قانونيا.
ميدانيا، قتل 7 أشخاص على الأقل عندما استهدف انتحاري بسيارة ملغومة وزارة الداخلية امس في أحدث هجوم منذ ظهور أزمة بين الحكومة التي يقودها الشيعة وزعماء من السنة قبل اسبوع.
وقالت الشرطة إن التفجير وقع عندما قاد الانتحاري سيارته واقتحم طوقا أمنيا خارج الوزارة في وسط بغداد وفجر عبوة ناسفة أسفرت عن سقوط القتلى والجرحى على الأرض واشتعال النار في سيارات قريبة بوسط بغداد. في سياق آخر، وقع الممثل العام للامين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر مع الحكومة العراقية امس الاول مذكرة تفاهم تنص على «الانتقال الطوعي» لسكان معسكر اشرف الذي يضم عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة. وذكر بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في العراق تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انه قام بتوقيع «مذكرة التفاهم» كل من مارتن كوبلر نيابة عن الأمم المتحدة ومستشار الوطني العراقي فالح الفياض نيابة عن حكومة العراق.