Note: English translation is not 100% accurate
شقيقة نجاد تخوض الانتخابات البرلمانية
إيران تؤجل إطلاق صواريخ طويلة المدى في الخليج
1 يناير 2012
المصدر : طهران ـ وكالات

طهران رفضت تزويد شركات طيران عربية وأوروبية بالوقود في مطار الإمام الخميني
حجب موقع الرئيس الإيراني السابق رفسنجاني
إيران تنفي اتهامات طارق الهاشمي ضدها
أبقت ايران التوتر قائما بتأجيلها أمس إجراء تجارب صاروخية طويلة المدى في اطار مناوراتها «الولاية 90» في الخليج، ونفى نائب قائد البحرية الايرانية محمود موسوي تقارير إعلامية أفادت باطلاق الصواريخ قائلا «تدريبات اطلاق الصواريخ ستنفذ في الأيام المقبلة».
واضاف موسوي انه «خلال الايام المقبلة، سنجري تجارب على كل انواع الصواريخ ارض ـ بحر وبحرـ بحر وارض ـ جو، فضلا عن الصواريخ المحمولة على الكتف» في اطار المراحل الاخيرة من مناورات تجريها ايران.
ولم يفصح تحديدا عن متى يتم اطلاق التجارب الصاروخية، ولكنه قال انها ستشمل اجراء تجارب على «صواريخ متوسطة وطويلة المدى» لتقييم مدى فعاليتها على مسرح العمليات.
وفيما اشارت طهران الى استعدادها لاجراء محادثات جديدة مع الغرب بشأن برنامجها النووي، ذكرت وكالة أنباء مهر الايرانية ان باروين أحمدي نجاد شقيقة الرئيس الايراني أحمدي نجاد تم تسجيلها أمس الاول لخوض الانتخابات البرلمانية المقرر ان تجرى في شهر مارس المقبل.
وقالت باروين انها ستدعم الحكومة الايرانية، وانها رشحت نفسها للدفاع عن قيم الثورة الايرانية، كما أنها قررت الترشح للانتخابات البرلمانية عن مدينة جارمسار مقاطعة سمنان.
الى ذلك، رفضت إيران تزويد شركات طيران عربية وأوروبية بالوقود في مطارها الرئيسي، في خطوة انتقامية مماثلة لما تعرضت له طائرات إيرانية في مطارات دولية على ما أعلن رئيس مطار طهران أمس.
وقال رئيس مطار الإمام الخميني الدولي مرتضى دهقان ان هذا القرار اتخذ بموجب «توجيه حكومي»، من دون تحديد تاريخ هذا القرار، على ما نقلت وكالة الأنباء الطلابية.
وأضاف: انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل، لن نقدم الوقود لشركات الطيران التابعة للدول التي لا تزود شركاتنا به.
الى ذلك، حجب موقع الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني حسب ما اعلن امس الاول شقيقه محمد هاشمي لوكالة الانباء الطلابية الايرانية.
وقال هاشمي «مساء (الخميس) اتصلت بنا الشركة المزودة لتقول لنا انه تم الاتصال بها لوقف خدماتها وبعد 15 دقيقة تم حجب الموقع».
في سياق آخر، نفى السفير الايراني لدى العراق حسن دانائي فر اتهامات وجهها نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مؤخرا ضد ايران وقال «ان طرح مثل هذه الاتهامات لن يساعد على تخفيف ملفه والتهم الموجهة اليه».
وذكرت وكالة انباء «فارس» الايرانية أن طارق الهاشمي الذي اتهم قبل اسبوعين من قبل محكمة بغداد بتورطه في نشاطات ارهابية كان قد اتهم ايران بتدخلها في اصدار هذا الحكم.
في غضون ذلك، أكبر تهديد للاقتصاد البريطاني العام المقبل قد لا يأتي من منطقة اليورو ولكن من مضيق هرمز، ذلك أن سدس إنتاج النفط العالمي يمر عبر عنق الخليج العربي هذا، وإغلاقه يمكن أن يخنق الاقتصاد العالمي.
ذلك ما أوردته صحيفة «تايمز» البريطانية بافتتاحيتها، حيث عبرت عن مخاوف من إمكانية قيام إيران بتعطيل إمدادات النفط وارتفاع سعره. وإنه إذا ردت إيران، كما زعم نائب الرئيس، على فرض عقوبات على صادراتها النفطية بالتأكيد على أنه لن تمر «نقطة واحدة» من نفط الدول الأخرى عبر المضيق فإن السعر سيرتفع كثيرا. وهذا سيكون بمنزلة ضربة مضاعفة للاقتصاد البريطاني، حيث ان هذه الزيادة ستضعف الطلب مباشرة وترفع التكاليف الصناعية، لكنها قد تجبر بنك إنجلترا أيضا على زيادة أسعار الفائدة ليظهر تصميمه على مكافحة التضخم.
أما الجيش الأميركي فقد رد على التهديد الإيراني بأنه لن يكون هناك تسامح مع أي انقطاع، وأن الأسطول الخامس الأميركي متمركز في البحرين لضمان بقاء هذا الشريان الحيوي مفتوحا.
«نيويورك تايمز»: العد التنازلي للغرب بدأ ضد البرنامج النووي الإيراني
أعادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى الأذهان ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أواخر شهر نوفمبر الماضي من تصريحات تفيد بقرب نجاح المحاولات الإيرانية لامتلاك أسلحة نووية في غضون تسعة أشهر، بما يشير الى تنامي التوقعات باحتمالية شن عمل عسكري ضد إيران في عام 2012.
وضاهت الصحيفة ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني ـ تصريحات باراك بما صرح به نظيره الأميركي ليون بانيتا بأنه يوجد ما يقرب من عام أو أقل يفصل إيران عن امتلاك سلاح نووي قائلا «انه في حال وقوع هذا السيناريو فسوف نتعامل معه بطريقتنا» دون أن يوضح ما يقصد بذلك.
وقالت الصحيفة ان الأمور باتت أكثر وضوحا وربما يكشف عام 2012 الجديد عن مزيد من التفاصيل في هذا الشأن، لافتة إلى أن إشارة باراك إلى فترة التسعة أشهر إنما تشير إلى أن الإسرائيليين يتحدثون عن الفترة التي سوف يحتاجونها لشن غارة ناجحة على المنشآت النووية الإيرانية.
وبالمثل، عزت الصحيفة تصريحات بانيتا إلى رغبة الولايات المتحدة في إتاحة الوقت لإسرائيل لتقييم مدى تعامل إيران مع العقوبات القاسية التي يفرضها البيت الأبيض والدول الغربية عليها ولاسيما خلال محاولتهما تحجيم الدخل الإيراني من قطاع النفط.
وأردفت الصحيفة أنه إلى جانب تلك المؤشرات يحاول معظم المرشحين في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية المنتظر إجراؤها في نوفمبر القادم ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل للتعامل بحزم مع إيران، الأمر الذي يشير إلى احتمالية وقوع رد فعل خلال العام 2012 من جانب الغرب على إيران قد يكون عسكريا.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن جورج بيركوفيتش، الباحث السياسي في الشؤون الإيرانية بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي بواشنطن، قوله «إن واشنطن وغيرها من الدول تفضل إبقاء الوضع على ما هو عليه حتى بعد الانتخابات الأميركية».
ولفتت الصحيفة في الوقت ذاته إلى الاتهامات المتكررة التي يوجهها الجمهوريون إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما بتعمده الزج بإسرائيل في طريق المخاطر، مشيرة إلى استحالة نجاح أي مرشح في الانتخابات الرئاسية حال صدامه مع أغلبية الأعضاء بمجلسي الكونغرس الأميركي الذين يدعمون إسرائيل بشدة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بذكر ما أفضى إليه استطلاع رأي صادر عن صندوق مارشال الألماني بوجود نحو 76% من الأميركيين يعربون عن قلقهم إزاء محاولات إيران لامتلاك أسلحة نووية فيما تجاهل قرابة 8% تلك القضية بينما أبدى 54% موافقتهم على شن عمل عسكري ضد إيران في حال نفاد جميع الطرق.