Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة اليمنية تتهم صالح بالسعي للانقلاب على المبادرة الخليجية
3 يناير 2012
المصدر : صنعاء ـ وكالات

اتهم القائد العسكري اليمني المنشق علي محسن الأحمر الرئيس علي عبدالله صالح بالسعي للانقلاب على اتفاق المبادرة الخليجية لانتقال السلطة، وذلك فيما يتصاعد التوتر في البلاد مع تعثر سفر صالح الى الولايات المتحدة للعلاج، الذي برره أحد قياديي الحزب الحاكم بأن الرئيس هو الذي ألغى فكرة السفر خارج البلاد نظرا لتدهور الأوضاع.
وأكد بيان صادر عن قيادة أنصار الثورة والجيش اليمني الحر، وعلى رأسها علي محسن الأحمر، ان لدى الرئيس اليمني «نوايا مبيتة غايتها الانقلاب على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية».
وأخذ البيان دليلا على ذلك «التعزيزات العسكرية المتواصلة لقواته (صالح) والتجنيد غير القانوني للآلاف في الحرس الجمهوري والأمن المركزي ومسلسل الاغتيالات التي يقوم بها الأمن القومي لمنتسبي الأمن السياسي ومحاولات صالح فرز أبناء القوات المسلحة بطريقة مناطقية فجة ومستهجنة».
كما أشار الأحمر الى «إصدار (صالح التوجيهات) لنجله ولأخيه غير الشقيق علي صالح الأحمر بتوزيع كميات مهولة من الأسلحة على بلاطجته واعتداءات قواته المستمرة على المسيرات السلمية لأبناء شعبنا ومواصلة استيراده للأسلحة».
من جانب آخر، ذكرت مصادر مقربة من الرئيس اليمني لوكالة فرانس برس ان «أركان حزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) طلبوا من الرئيس ألا يغادر».
وجاء ذلك في اجتماع مع الحزب مساء السبت الماضي، وقد أكد صالح في هذا الاجتماع انه لن يسمح «بانهيار مؤسسات الدولة»، ولن يسمح للمعارضة بأن يكون لها «قدم في الحكم وقدم في المعارضة».
ومن مظاهر ارتفاع منسوب التوتر في البلاد بموازاة الكشف عن توجه لبقاء صالح في البلاد، أكدت مصادر قبلية ان القناصة التابعين للقوات الموالية لصالح لايزالون في مواقعهم في حيي الصوفان والحصبة بشمال صنعاء.
كما أطلق الحرس الجمهوري امس الأول بحسب شهود عيان عددا من القذائف بشكل عشوائي من حي الحصبة. وأسفرت القذائف عن سقوط عدد من الجرحى بما في ذلك في محيط ساحة التغيير التي يعتصم فيها المناوئون لصالح.
كما سقطت قذائف بالقرب من منزل الشيخ الأحمر في حي الصوفان. واللجنة العسكرية المكلفة بإزالة المظاهر المسلحة من مواصلة أعمالها في الحصبة امس الأول بحسب مصادر محلية.
إلى ذلك، اتهم بيان اللواء الأحمر الرئيس صالح بـ «استفزاز» نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي الذي يتولى السلطات التنفيذية في البلاد مع حكومة الوفاق الوطني في اليمن.
وترأس هادي أمس الأول اجتماعا للحكومة الوفاقية، وقال في الاجتماع «ان البعض يعتقد او يشعر بان حكومة الوفاق قد تواجهها عراقيل ومصاعب كثيرة ولكنني أكرر وأقول لكم إن حكومتكم مدعومة شعبيا وإقليميا ودوليا وأكرر عليكم أن المجتمع الدولي يتابع بصورة دائمة ماذا نعمل نحن هنا في اليمن».
في المقابل، أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن العد العكسي لانتهاء الأزمة السياسية في اليمن قد بدأ عبر تنفيذ آلية المبادرة الخليجية الذي يتم بشكل ممتاز. وقال القربى ، في تصريحات لصحيفة «الوطن» السعودية امس «إن العمل يجري حاليا للإعداد للانتخابات الرئاسية في 21 فبراير المقبل»، منتقدا المطالبين بمحاكمة الرئيس علي عبدالله صالح.