Note: English translation is not 100% accurate
سيهاجم الجمهوريين خلال حملته لانتخابات 2012
أوباما وقّع على قانون الدفاع رغم وجود تحفظات مهمة على بعض بنوده
3 يناير 2012
المصدر : وكالات

كشف تقرير اخباري أمس في واشنطن النقاب عن ان الرئيس الأميركي باراك اوباما وقع السبت على القانون الخاص بالدفاع، وذلك رغم وجود بعض التحفظات المهمة من جانبه على بعض بنود هذا القانون. وذكرت شبكة «ان بى سي» الإخبارية الأميركية في تقريرها ان أوباما أبدى تحفظه على وجه الخصوص على البند الخاص بكيفية احتجاز واستجواب العناصر التي يشتبه في ارتكابها لجرائم ارهابية حيث قال «انه يعترض على بنود من قانون الدفاع تتعلق بتنظيم عملية احتجاز واستجواب والملاحقة القضائية للإرهابيين المشتبه فيهم». وتابع اوباما يقول «انه وقع على القانون رغم وجود هذه التحفظات نظرا لأنه يسمح بتوفير التمويل اللازم للدفاع عن الولايات المتحدة ويدعم الجيش ويجدد البرامج الحيوية الخاصة بالأمن القومي الأميركي».
وأوضح تقرير شبكة «ان بي سي» الإخبارية الأميركية ان أوباما أكد ـ صراحة ـ ان ادارته لن تسمح باحتجاز اي مواطن أميركي من دون محاكمة لأجل غير مسمى، نظرا لأن تلك الخطوة تنطوي على مخالفة للجانب الأكبر من القيم والتقاليد المطبقة في الولايات المتحدة». وأشارت الشبكة الى ان أوباما تعهد خلال حملته الانتخابية بإغلاق مركز الاعتقال الأميركي في غوانتانامو الذي يعطي لعناصر تنظيم القاعدة الارهابي، وغيره من الجماعات الإرهابية الأخرى المبرر لتجنيد مؤيدين لهم يمكن استغلالهم في القيام بأعمال مناهضة للولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن الكونغرس مازال يقف في طريق قرار اوباما بإغلاق غوانتانامو ونقل الإرهابيين المشتبه فيهم من هذا المعتقل الى منشأة اخرى في اللينوى تحظى بأكبر قدر ممكن من الاجراءات الأمنية.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وقع في هاواي على القانون المذكور ـ الذي تبلغ تكاليفه 662 مليار دولار أميركي ويتضمن فرض عقوبات على البنك المركزي الايراني، وذلك بغرض عرقلة المساعي التي تبذلها ايران لتمويل برنامج تخصيب اليورانيوم والاحتجاز داخل منشآت عسكرية لكل من يشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة او الذين يتورطون في التخطيط او الشروع في تنفيذ اعتداءات داخل الولايات المتحدة او ضد الشركاء المتحالفين معها وتضمن القانون منح الرئيس الأميركي او من يفوضه سلطة الإعفاء من الاحتجاز داخل المنشآت العسكرية شريطة إبلاغ الكونغرس بأن مثل هذا الإجراء سيكون في صالح الأمن القومي الأميركي.
ونص القانون على ملاحقة المؤسسات المالية الأجنبية التي تقوم بإجراء تعاملات مع البنك المركزي الإيراني وحرمان المؤسسات المذكورة من اجراء تعاملات مناظرة داخل الولايات المتحدة كما منح الرئيس الأميركي سلطة التنازل عن تطبيق العقوبات ضد ايران في حالة وجود أسباب تتعلق بالأمن القومي الأميركي.
أوباما سيهاجم الجمهوريين خلال حملته لانتخابات 2012
يتوقع ان يعتمد الرئيس الأميركي باراك أوباما في حملته للانتخابات الرئاسية خلال العام 2012 لهجة أكثر هجومية مما كانت عليه قبل 4 سنوات، متسلحا بتجربة تعايش صعبة مع الجمهوريين في الكونغرس.
وقال أوباما السبت الماضي في كلمته الأسبوعية عشية رأس السنة الجديدة «ان مناقشات صعبة وبعض المعارك الحامية تنتظرنا» في 2012.
وسيقرر الأميركيون في السادس من نوفمبر المقبل التجديد او عدم التجديد له لـ 4 سنوات إضافية في البيت الأبيض. ومنذ ان أطلق حملته في أبريل الماضي طور الرئيس الديموقراطي تدريجيا رسالته طارحا نفسه في موقع المدافع عن الطبقة الوسطى في وجه خصومه الجمهوريين الذين يهيمنون على مجلس النواب ويتحكمون بالغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ. وأكد أوباما «اننا نمر بلحظة حاسمة بالنسبة للطبقة الوسطى» لأن «التدابير التي سنتخذها في الأشهر المقبلة ستحدد في اي بلد نريد العيش وفي اي عالم نريد ان ينشأ أولادنا وأحفادنا».
وقد أنهى أوباما السنة التشريعية 2011 بتسجيل فوز على الجمهوريين في مجلس النواب بانتزاعه الموافقة على تمديد التخفيضات الضريبية لـ 160 مليون موظف وكذلك تمديد معاشات البطالة.
وقد سجلت مواجهات كثيرة حول الميزانية خلال العام 2011 مما وضع الدولة الفيدرالية على شفير التوقف عن مدفوعاتها وحمل وكالة التصنيف المالي ستاندارد اند بورز على تخفيض تصنيف الولايات المتحدة الائتماني. لكن البيت الأبيض وفريق حملة أوباما واثقان من انهما كسبا معركة الرأي العام في مواجهة كونغرس لا تتجاوز نسبة الثقة به 9%. ولفت كريم كرايتون من جامعة كارولاينا الشمالية الى انه اثناء المناقشة حول الضرائب في ديسمبر الماضي فإن الديموقراطيين «لم يدافعوا فحسب عن الطبقة الوسطى، المجموعة التي يتوقع ان تحسم نتيجة الانتخابات (الرئاسية) بل فعلوا ذلك بطريقة تدل على تصميمهم وإرادتهم في خوض معركة ان اقتضى الأمر». ويرى هذا المحلل السياسي ان هذه المرحلة ساعدت أوباما الذي تكمن «إحدى مشكلاته الكبرى تجاه قاعدته في انه يعتبر غير فعال لأنه ليست لديه رغبة على ما يبدو في خوض معركة». وكان أوباما ركز في حملته في 2007 و2008 على الدعوة الى تجاوز الحواجز الحزبية لكن ذلك لم يتحقق أمام تصلب البرلمانيين.
وفي أواخر فبراير في الوقت الذي ستكون فيه عملية الانتخابات التمهيدية الجمهورية في أشدها، يتوقع ان يسعى فريق أوباما الى إقحام الرئيس في سجالات الكونغرس، في حين ان ميت رومني المرجح ان يفوز بترشيح الحزب الجمهورية لمواجهة أوباما في الانتخابات الرئاسية، نأى بنفسه بحرص عن مناقشة ديسمبر.
وأول مؤشر على ان حملة أوباما ستكون هجومية هو ان الرئيس قرر التوجه الأربعاء الى كليفلاند بولاية أوهايو. علما انه لم يصل اي جمهوري الى البيت الأبيض دون الفوز في هذه الولاية التي تشمل عددا كبيرا من كبار الناخبين. فضلا عن ذلك فإن هذه الزيارة ستأتي غداة انتخاب مجالس كبار الناخبين «كوكوس» في ايوا (وسط)، في أول مرحلة من الانتخابات التمهيدية الجمهورية، وستكون مناسبة لأوباما ليجذب إليه مجددا الأنظار من خلال التغطية الاعلامية بعد تمضية إجازة أعياد نهاية السنة في ولاية هاواي مسقط رأسه في المحيط الهادئ.
توقيتات مهمة في طريق الانتخابات الرئاسية الأميركية
يختار الناخبون الأميركيون رئيسهم المقبل في نوفمبر المقبل، لكن المرشحين الأوائل يتعين عليهم المرور بسلسلة من الانتخابات التمهيدية بالإضافة إلى توقيتات مهمة أخرى.
ويبدأ التحرك عندما يشارك أعضاء الحزب الجمهوري في ولاية «أيوا» في المجمع الانتخابي اليوم الثلاثاء، مستهلين العملية لتحديد مرشح الحزب لمواجهة الرئيس الحالي باراك أوباما.
ومن بين تلك المواعيد المهمة:
الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري:
3 يناير: المجمع الانتخابي في ولاية أيوا يبدأ عملية التصويت على مستوى الولايات الواحدة تلو الأخرى.
10 يناير: الانتخابات التمهيدية في ولاية نيو هامشير.
21 يناير: الانتخابات التمهيدية في ولاية ساوث كارولينا.
31 يناير: الانتخابات التمهيدية في ولاية فلوريدا.
4 فبراير: انعقاد المجمع الانتخابي في ولايتي نيفادا ومين.
6 مارس: انطلاق «الثلاثاء الكبير» بإجراء انتخابات تمهيدية في أكثر من 10 ولايات.
26 يونيو: إجراء آخر انتخابات تمهيدية في ولاية يوتا.
المؤتمران الحزبيان القوميان
27 – 30 أغسطس: انعقاد المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في «تامبا باي» بولاية فلوريدا.
3 - 6 سبتمبر: انعقاد المؤتمر القومي للحزب الديموقراطى في مدينة «تشارلوت» بولاية نورث كارولينا.
مواعيد أخرى مهمة:
3 أكتوبر: إجراء أول مناظرة تلفزيونية من بين ثلاث مناظرات بين المرشح الجمهوري والرئيس باراك أوباما.
6 نوفمبر: إجراء الانتخابات الرئاسية وانتخابات الكونغرس.
20 يناير 2013: تنصيب الرئيس الأميركي.