Note: English translation is not 100% accurate
بري يعلّق جلسات الانتخاب لحين نجاح الحوار
13 ابريل 2008
المصدر : الانباء
بيروتعمر حبنجررشيد سنو
حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من ان المبادرة العربية بشأن لبنان بحاجة الى انعاش واذا لم يساعدها الحوار اللبناني الذي دعا اليه فستنتهي.
واردف يقول خلال استقباله وفدا من نقابة المحررين: المبادرة العربية وصلت الى الطريق المسدود، لكنه اشار الى ليونة في الشروط المتبادلة بين الموالاة والمعارضة، مؤكدا انه لا احد في حوار وطني يأخذ كل شيء.
وقال انه يقترح اجراء الحوار في 18 و19 و20 و21 الجاري، اي قبل موعد جلسة انتخاب الرئيس المحددة في 22 منه.
واضاف: اذا لم ينجح الحوار فإن رئيس المجلس لن يدعو الى جلسة انتخاب جديدة، بل سيستمر الحوار لحين التوصل الى اتفاق، وبعدها يجرى تعيين موعد جلسة انتخاب الرئيس.
حكومة انتقالية برئيس محايدوحذر بري من انه بعد 5 اشهر من الآن سيجري الحديث عن حكومة انتقالية برئيس حكومة محايد او وزير داخلية محايد اذا لم يتم التوصل الى اتفاق على الرئاسة.
واشار الى انه في العام المقبل اذا لم يتم التوافق على الرئيس فإن الحديث عن الانتخابات النيابية سيدور حول قانون عام 2000 لأن بعض الناس لديهم هذا المخطط، لكن هذا القانون لن يكون مقبولا، خاصة من المسيحيين.
الأسد مع مقررات الحواروقال ان الرئيس السوري بشار الاسد ابلغه ان بلاغه مع ما قرره الحوار الوطني قبل حرب يوليو 2006. وهذا السياق، انتقد بري سعي السنيورة الى معالجة العلاقات اللبنانية - السورية، وقال ان معالجة هذه العلاقات بدأت منذ الاستقلال وسننتظر 60 عاما و70 يوما لمعالجتها.
وبالعودة الى قانون الانتخابات، لم ير فرقا بين قانون عام 1960 والقانون الذي وافق عليه الرئيس الراحل رفيق الحريري قبيل اغتياله، مشيرا الى ان الخلاف الآن يدور حول تقسيم بيروت انتخابيا. وكشف ان اوروبا والامم المتحدة ايدتا مبادرته الحوارية، لكن اميركا لا تؤيد استعجال الحل اللبناني.
لا فتنة ولا عدوان إسرائيليواشار، بمناسبة ذكرى الحرب الاهلية في 13 ابريل 1975، الى ان كل القيادات اللبنانية لا تريد الفتن، وان الاجواء قبل 13 ابريل 1975 كانت مهيأة للحرب والأجواء الآن غير ذلك، لكن يمكن لاحد ان يقوم بعمل امني، كما استبعد عدوانا اسرائيليا في الوقت الحاضر.
وردا على سؤال، قال: من لا يريد الحوار فليقدم البدائل.
وحول الحديث عن فتنة سنية - شيعية، قال ان هناك 3261 الف مصاهرة سنية - شيعية، واذا ما جمعنا عدد اولاد هذه المصاهرات تصل العائلات السنية + الشيعية الى مليون.
الى ذلك يلتقي الرئيس بري اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك في إطار زيارته إلى مصر ضمن جولة له على عدد من الدول العربية لبحث الاوضاع على الساحة اللبنانية.
وذكر مصدر ديبلوماسي مصري في تصريح لـ(كونا) ان محادثات بري مع الرئيس مبارك ستتناول ايضا ازمة الرئاسة في لبنان والزيارة التي قام بها بري الى العاصمة السورية.
السنيورة مع قانون الـ 60 معدلاًفي غضون ذلك من يراهن في بيروت على المحادثات التي سيجريها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع الأسد في دمشق، بصفته رئيس القمة العربية لهذه السنة، وغاية هذه المحادثات اعادة تحريك المبادرة العربية حيال لبنان، مع اقتراب موعد 22 ابريل الموعد الاخير لانتخاب رئيس للجمهورية.
وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان لبنان امام مسارين: «اما انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت ممكن، واما تسليم الامر الى جامعة الدول العربية لمعالجته، مشيرا الى ان الجامعة تدرس الخطوات لحل ازمة العلاقات اللبنانية - السورية».
السنيورة اعلن انه مع الحوار، شرط ان يكون مجديا واصفا قانون 1960 الذي تطالب المعارضة باعتماده بـ «الكويس» ثم اضاف مستدركا: «لكنه يحتاج الى اعادة نظر، لان هناك تغييرات قد طرأت، فعدد النواب ارتفع من 99 نائبا في ذلك التاريخ الى 128 الآن، وان بعض الاقضية اصبحت محافظات، لذلك يجب اعتماد القضاء في اماكن وفصل اقضية اخرى».
وفي سياق آخر، نسب الى السنيورة القول ان بري رجل ليس لديه الكثير من العمل، بل لديه الكثير من الوقت للكلام، ولدي الوقت للعمل.
لكن السنيورة بادر الى نفي صدور هذا الكلام عنه، وقال في بيان له امس ان هذا الكلام عار من الصحة ومختلق ولم يصدر عنه وهو الذي يكن للرئيس بري شخصيا كل احترام بالرغم من الاختلاف او التباين في وجهات النظر».
العريضيوزير الاعلام غازي العريضي اكد من جهته ان ما طرحه الرئيس بري على صعيد قانون 1960 والحكومة يدرس بجدية، ويجب ان يؤخذ في الاعتبار، وفي يقينه ان المشكلة سياسية والحل لها يكون سياسيا «ونحن مع أي حل سياسي»، مشددا على احترام الاصول الدستورية في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، من هنا، قال العريضي انا لست موافقا على كلام الرئيس بري حول «التنازل» عن شرط تركيبة الحكومة اذ ان هناك اصولا دستورية تتعلق بتشكيلها يجب احترامها.
جعجع: لا حوار تحت رئاسة بريمن جهته، رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع استغرب الدعوة للحوار المستجد، نحن متريثون في الوقت الحاضر، لنرى ما اذا كانت هناك امور جدية، اضافة الى اننا نريد ان نعرف أين سنتحاور، إذ هناك بعض الاشخاص كان ممكنا ان يترأسوا طاولة الحوار، الآن ذلك لم يعد ممكنا بسبب تموضعهم الاخير، قاصدا بري.
وعلى مستوى المعارضة غابت التعليقات مع طرح الرئيس بري، الذي هو في الاساس للنائب السابق سليمان فرنجية، باستثناء موقع التيار الوطني الحر على الانترنت الذي قال ان رئيس مجلس النواب رمى حجرا ثقيلا في مستنقع الازمة الراكد عبر مبادرته المتجددة، ما اربك الموالاة فوزع ردود فعلها على اكثر من نغمة ومقام.الصفحة في ملف ( PDF )