Note: English translation is not 100% accurate
هولاند يعرض برنامجاً يسارياً واقعياً للانتخابات الفرنسية
ساركوزي مرشح لولاية ثانية من دون شك
28 يناير 2012
المصدر : باريس ـ وكالات

أكد وزير الاقتصاد الفرنسي فرانسوا باروان امس الاول ان ترشيح نيكولا ساركوزي لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية امر مؤكد لا شك فيه. وقال باروان لشبكة تلفزيون «اي تيلي»، «اذا كان السؤال: هل هناك من شك حول ترشيح نيكولا ساركوزي، فالجواب هو لا»، معتبرا ان اللحظة التي سيختارها ساركوزي لاعلان ترشيحه «ستكون اللحظة الصائبة لانها ستكون لحظته». ولنواب الاتحاد من اجل حركة شعبية (الحزب الحاكم بزعامة ساركوزي) الذين يحثون الرئيس على الاسراع في اعلان هذا الترشيح ، عرض باروان ضرورة التحلي «بالبرودة» حيث قال «يتعين التحلي بالبرودة والكثير من الهدوء»، مذكرا بانه «عايش اربع حملات انتخابية رئاسية» وانه كان «في قلب احداها متحدثا باسم جاك شيراك» في 1995. الى ذلك وقع الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والعاجي الحسن وتارا امس الاول في اليوم الثاني من زيارة الرئيس العاجي الى فرنسا، اتفاقا دفاعيا جديدا بين البلدين يتسم بالوضوح التام بحسب الرئيس الفرنسي.
وقال ساركوزي للصحافيين في ختام لقاء دام ساعة مع نظيره العاجي «انه اتفاق يدل على ان فرنسا تقف الى جانب ساحل العاج في سعيها وراء الامن وانه ليس من مهام الجيش الفرنسي التدخل لا من قريب ولا من بعيد في شؤون ساحل العاج، هذه الفترة (...) ولت بلا رجعة».
وقال وتارا «انها معاهدة شفافة بالكامل، وقد تم التشديد على التدريب والتجهيزات».
واضاف ان «فرنسا لاتزال بحاجة الى ساحل العاج وساحل العاج بحاجة الى فرنسا، لكننا نأمل بصورة طبيعية ان نعالج مشاكلنا في ساحل العاج فيما بين العاجيين». وجدد الرئيس الفرنسي ايضا دعم فرنسا للحسن وتارا، مؤكدا انه سيقوم بكل ما في وسعه لمساعدة العاجيين على اعادة اعمار بلادهم وتوفير الامن لكل منهم ومنح مستقبل لكل الشباب العاجي.
من جانبه عرض المرشح الاشتراكي في الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا هولاند المستفيد من تنامي شعبيته حسب الاستطلاعات، امس الاول برنامجا عنوانه «ستون التزاما من اجل فرنسا» يحاول فيه التوفيق بين التجذر في اليسار والواقعية الاقتصادية.
ولعب فرانسوا هولاند ـ الذي اثار اول مهرجان انتخابي كبير له قرب باريس حماسة في معسكره كان يبدو انه يفتقدها حتى ذلك الحين ـ بورقة المسؤولية لاقناع الناخبين بقدرته على ممارسة الحكم في فرنسا خلافا لما يدعيه اليمين.
ويعرض برنامج الحكومة في حين يعمق المرشح الاشتراكي الفارق بينه وبين الرئيس نيكولا ساركوزي كما افاد آخر استطلاع الخميس متوقعا فوزه بالجولة الاولى بـ 31% من الاصوات مقابل 25% لساركوزي و60% مقابل 40% في الثانية.
ولم يؤكد نيكولا ساركوزي الذي يدعوه فرانسوا هولاند باسم «الرئيس المنتهية ولايته» ترشيحه رسميا للانتخابات التي تجري في جولتين في 22 ابريل والسادس من مايو، لكن تبين ان استراتيجيته المتمثلة في البقاء اكثر ما يمكن في موقع الرئيس الذي يواجه الازمة، غير ناجعة.
وامام تكهنات اثارتها تصريحاته غير الرسمية لبعض الصحافيين حول احتمال خسارته، قد يضطر الرئيس الى النزول الى الميدان اسرع مما كان يريده، ربما خلال حديث تلفزيوني مقرر الاحد وان يكشف بدوره برنامج السنوات الخمس المقبلة.