Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يخصص 7 ملايين يورو لدعم الانتخابات الرئاسية في اليمن
12 فبراير 2012
المصدر : صنعاء ـ وكالات

أعلن مكتب الاتحاد الأوروبي في صنعاء أن دول الاتحاد خصصت 7 ملايين يورو لدعم الانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن وسيرسل فريقا للإشراف على سيرها.
وقال بيان صحافي صادر عن مكتب الاتحاد «انه سيقدم 7 ملايين يورو لدعم العملية الانتخابية كما سيرسل بعثة خبراء انتخابات تتألف من خبراء مستقلين للقيام بتقييم شامل لإطار العمل الانتخابي في اليمن».
وأضاف البيان ان الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل كامل عملية الانتقال في اليمن والانتخابات الرئاسية المبكرة التي ستجرى في 21 فبراير 2012.
واعتبر الاتحاد الأوروبي ان الانتخابات ستسمح بأن يفتح اليمن صفحة جديدة في تاريخه وأن ينخرط في عملية انتقالية تمتد لعامين تهدف إلى إجراء حوار وطني شامل ووضع دستور جديد يستجيب للتطلعات المشروعة للشعب اليمني.
وأكد البيان ان الانتخابات ستتيح الفرصة لليمنيين الإدلاء بأصواتهم من أجل يمن جديد وللتعبير عن تأييدهم للانتقال السلمي للسلطة وعملية الانتقال السياسي.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قدم التمويل والتدريب لعدد كبير من المراقبين المحليين بالإضافة إلى دعم بعض المبادرات المحددة للرقابة المحلية والتي ستسهم في ضمان شفافية وجودة الانتخابات الرئاسية المبكرة.
ولفت البيان إلى أن سفارات الاتحاد الأوروبي ستتابع عملية الانتخابات عن كثب وتدعو كافة الأطراف اليمنية للعمل بنوايا مخلصة لضمان قدرة الشعب اليمني على ممارسة حقه الديموقراطي في التصويت.
ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في اليمن بموجب المبادرة الخليجية ومرشحها الوحيد نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وسط معارضة شديدة من قبل المحتجين في الساحات العامة والحراك الجنوبي وجماعة الحوثيين في أقصى شمال اليمن.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن الانفجارات المتتالية التي دوت امس في شمال صنعاء ليست سوى تدريبات عسكرية.
ونقلت الوزارة عبر موقعها الالكتروني عن مصدر عسكري قوله «ان دوي الانفجارات التي سمعت شمال شرق العاصمة صنعاء كانت نتيجة تنفيذ مشروع تدريبي لطلبة القسم المتوسط بالكلية الحربية في جبل الطويل».
واضافت «لم تكن ناتجة عن انفجارات في منطقة الحصبة وصوفان كما ذكرت بعض وسائل الإعلام».
وكانت تقارير لفضائيات عالمية افادت بعودة المواجهات بين القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح وقوات منشقة عن الجيش اليمني برئاسة اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع.
وأكد المصدر العسكري اليمني أن هذا المشروع التدريبي سيستمر عدة أيام ودعا المواطنين إلى عدم الخوف أو الفزع وأن يمارسوا حياتهم وأعمالهم بشكل طبيعي.