Note: English translation is not 100% accurate
تصريحات الساعدي تهدد العلاقة بين ليبيا والنيجر والمجلس الانتقالي يكرر المطالبة بتسليمه
12 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

طلب المجلس الانتقالي الليبي امس من النيجر تسليمه الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، على اثر اعلانه نيته العودة الى ليبيا وإعلانه أن البلاد ستشهد انتفاضة قريبة.
وقال الناطق الجديد باسم المجلس محمد نصر الحريزي في بيان ان «المجلس الوطني الانتقالي المؤقت يطلب من حكومة النيجر ان تقوم بتسليم الساعدي ومن معه من الفارين من العدالة الى السلطات الليبية على الفور حتى تحافظ على علاقاتها ومصالحها مع الشعب الليبي».
وكان الساعدي القذافي اعلن في مقابلة عبر الهاتف من النيجر مع قناة العربية انه سيعود الى ليبيا «في اي لحظة» مضيفا ان القسم الاكبر من الشعب الليبي غير راض عن الاوضاع الحالية.
وتابع «عودتي الى ليبيا ستكون في اي لحظة، وسأعمل على منع عمليات الانتقام والثأر».
من جهته نفى الناطق باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي حصول اي اتصال بالقذافي الابن.
وقال محذرا «ليعلم الساعدي ومن يقف وراءه ان ثوار 17 فبراير لم يلقوا سلاحهم بعد وانهم على اهبة الاستعداد لمواجهة اي محاولة طائشة بقوة لم ولن يتصورا مداها أو شدتها».
ما جانبه، أكد وزير الخارجية الليبي عاشور بن خيال أن التصريحات التي أدلى بها الساعدي القذافي، تهدد العلاقات الثنائية مع النيجر.
وطالب بن خيال حكومة النيجر باتخاذ إجراءات صارمة ضد الساعدي القذافي بما فيها تسليمه إلى ليبيا لمقاضاته على الجرائم التي ارتكبها ضد أبناء الشعب الليبي.
وأجرى وزير خارجية النيجر بازوم محمد اتصالا هاتفيا في الساعات الأولى من صباح امس مع بن خيال الذي أبلغه «الاستياء والاحتجاج الشديدين» لما قام به الساعدي من «تصريحات عدائية تسيء للشعب الليبي وثورته المجيدة وللحكومة الليبية».
وعبر وزير خارجية النيجر خلال هذا الاتصال عن أسفه واعتذاره للحكومة والشعب الليبي عما حدث، مضيفا أنه سيتصل برئيس النيجر الذي يقوم حاليا بزيارة إلى فرنسا.
وقال بازوم محمد إنه يود أن يطمئن الجانب الليبي بأن «المطالب سوف تستجاب وفق القوانين والأعراف المسموح بها»، وأن «الاتصالات سوف تكون مفتوحة بين الجانبين في هذا الخصوص».
على صعيد مواز اقالت مجموعة هندسية كندية كبيرة اثنين من كبار مسؤوليها يشتبه في انهما سعيا الى ادخال احد ابناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الى المكسيك سرا.
وأعلنت المجموعة الهندسية العملاقة اس.ان.سي-لافالين في بيان صدر قبل أيام اقالة رياض بن عيسى نائب رئيس مجلس الادارة المكلف بقسم الانشاءات ونائب رئيس القطاع المالي للقسم نفسه ستيفان روي.
واضافت المجموعة التي يوجد مقرها في كيبيك والتي كان لها نشاط كبير في ليبيا في عهد القذافي ان «قضايا تتعلق بسلوك موظفين في اس.ان.سي-لافالين شغلت الرأي العام مؤخرا. والمجموعة تكرر ان على جميع موظفيها احترام قواعدها الاخلاقية والسلوكية في العمل».
وذكرت سي.بي.سي ايضا ان رياض بن عيسى والمجموعة دفعا ثمن تذكرة طائرة الى تونس لاحد حراس الساعدي القذافي ويدعى غاري بيترز وهو جندي استرالي سابق يقيم في كندا.
وأكد بيترز انه كان موجودا في مكتب المجموعة في تونس الى جانب بن عيسى خلال مؤتمر فيديو مع ستيفان روي والساعدي القذافي لمناقشة فرار الاخير في اخر ايام النظام الليبي السابق.