Note: English translation is not 100% accurate
أهالي لفتا المهجّرون غرب القدس ينجحون في إيقاف عملية بيع قريتهم بالمزاد العلني
12 فبراير 2012
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ
عند كتف الوادي على الطريق بين القدس وتل ابيب وقف يعقوب عودة (70 عاما) على اراضي قريته المهجورة منذ حرب عام 1948 وهو يفاخر بالمساعي التي بذلها ابناء القرية واثمرت قرارا قضائيا اسرائيليا بمنع بيع اراضي القرية بالمزاد وهدمها لإقامة احياء جديدة عليها لسكان اسرائيليين يهود.
وتقع قرية لفتا على بعد نحو خمسة كيلومترات غرب مدينة القدس، وكانت دائرة اراضي اسرائيل عازمة على بيعها بالمزاد وبناء نحو 220 فيلا فاخرة عليها اضافة الى مركز تجاري وفندق ومتحف، لو لم يصدر الامر القضائي بوقف المزاد.
وسبق ان اعلنت لجنة مخططات بناء المدن عام 2004 موافقتها على البناء في قرية لفتا، لتقوم دائرة اراضي اسرائيل بناء على ذلك في التاسع والعشرين من ديسمبر 2011 بعرض بيع اراضي لفتا بالمزاد.
وقال يعقوب عودة «ان قرار المحكمة بعدم هدم القرية وعدم بيعها بالمزاد العلني هو قرار بالاتجاه الصحيح لانه لا يعقل ان تختفي القرية بتاريخها وتراثها المعماري من اجل بناء حي يهودي».
واضاف عودة «هنا ذاكرتنا وتاريخنا وقبور اجدادنا والمسجد والمدرسة، واذا كان لا بد من اسكان احد فليدعونا نرممها ونسكن نحن فيها».
ولفتا هي اخر قرية عربية مهجورة في القدس، وقد استولت عليها منظمة الهاغاناه اليهودية التي شكلت نواة الجيش الاسرائيلي في الاول من يناير 1948، وتسكن حاليا على احد اطرافها 13 عائلة يهودية.
وتبدو بيوت القرية متلاصقة في سفح جبل وقد تصدعت اسطح بعضها في حين احاطت بها اشجار الصبار من كل الجهات.