Note: English translation is not 100% accurate
ضبط سفينة تنقل أسلحة إيرانية إلى الحوثيين في اليمن
15 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
الرياض ـ أ.ش.أ: كشف القائد الميداني لقوات القبائل اليمنية ـ المناوئة للحوثيين ـ في «عاهم» شمالي اليمن، أبومسلم الحجوري عن ضبط القوات اليمنية لسفينة تنقل أسلحة إيرانية داخل مستوعبات خاصة بالمواد الغذائية كانت متوقفة في ميناء الحديدة وهي في طريقها إلى جزيرة «ميدي» القريبة من الميناء.
وأوضح أن السفينة كانت محملة بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها قاذفات الهاون والقناصات ومضادات الدروع، فيما وصل نطاق القتال بين تحالف القبائل والقوات الحوثية إلى محاذاة منفذ حرض الحدودي حيث حصلت اشتباكات بالقرب منه.
وأفاد الحجوري في تصريحات لصحيفة «الوطن» السعودية امس بأن المعارك على أشدها، وهناك ضحايا وبشكل متواصل من الجانبين خاصة في حجور، نافيا صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود بوادر صلح أو هدنة.
وقال «لا صلح ولا هدنة مع الحوثيين حتى القضاء عليهم، من يحاولون الدخول في وساطات وصلح هم عملاء في الحقيقة يتدخلون عندما يكون الحوثيون في مرحلة ضعف وتقهقر».
وحذر الحجوري من أن قوات الحوثيين تستخدم مختلف الأسلحة في عملياتها بما في ذلك قذائف الهاون ومدافع 120 مم والمدافع الثقيلة المقطورة، وسيارات الهمر والقناصات والألغام والأسلحة الخفيفة وغيرها من القذائف والمضادات، مبينا أن تحالف القبائل يعتمد على الأسلحة الخفيفة. ودعا الى دعم وتسليح القبائل في مواجهة هذا العدوان الغاشم على الشعب اليمنى.
في هذا الوقت، أعلن مصدر أمنى يمني بأن انفجارا وقع أمام مكتب اللجنة الانتخابية بمدينة عدن الجنوبية في ساعة مبكرة من صباح امس، وذلك قبل أسبوع فقط من إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 الجاري على المرشح التوافقي عبد ربه منصور هادى في إطار المبادرة الخليجية.
وقال المصدر ـ في تصريح له امس ـ «إن انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه قبل وصوله إلى مبنى اللجنة الانتخابية في عدن، مما أدى إلى مقتله دون وجود إصابات بين العامة، مشيرا إلى أن السلطات الأمنية في عدن بدأت التحقيق في ملابسات الحادث».
وأضاف أنه يجرى حاليا إرسال تعزيزات إلى كل مكاتب اللجنة الانتخابية في عدن.
وفي نفس السياق، لقي جندي واثنان من المقاتلين الإسلاميين مصرعهم في اشتباكات وقعت الليلة الماضية بمدينة «زنجبار» التي مازال المتشددون يسيطرون على بعض أجزائها.